خبان برس| متابعات

رفضت ميلشيات الحوثي اليوم الإثنين، مبادرة الحكومة الشرعية، لاستئناف إدخال الوقود إلى ميناء الحديدة (غرب اليمن)، والتي أعلنت عنها وزارة الخارجية أمس الأحد، ردا على مطالبات أممية.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية التابعة لمليشيا الحوثيين: “يحب دخول السفن من دون عوائق أو شروط إلى الميناء، وينبغي على المجتمع الدولي الدعوة لذلك”، بحسب ما نقلت وكالة سبأ، النسخة الحوثية بصنعاء.

وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة الشرعية يوم أمس الأحد، مبادرة لإدخال جميع السفن النفطية المستوفية للشروط إلى ميناء الحديدة، على أن يتم إيداع كافة إيرادات السفن في حساب خاص جديد لا يخضع لميلشيات الحوثي، أو من خلال آلية محددة تضمن فيها الأمم المتحدة الحفاظ على هذه العائدات بحيث لا يتم التصرف بها إلا بعد الاتفاق على آلية الصرف.

ولفتت الخارجية إلى أن مبادرتها، التي طرحتها في 26 أغسطس ، تضمنت أيضا أن يلي ذلك “عقد اجتماعات مشتركة لمناقشة تعزيز الآلية الخاصة بالمشتقات النفطية واستعادة الأموال التي تم سحبها من الحساب الخاص في فرع البنك المركزي في الحديدة والاتفاق على آلية لصرف العائدات سواء التي تم توريدها خلال الفترة الماضية إلى الحساب الخاص أو الإيرادات التي ستورد خلال المرحلة القادمة من السفن التي سيتم إدخالها واستخدامها جميعا لدفع مرتبات الموظفين وفقا لكشوفات عام 2014 وبناء على الآلية التي سيتم الاتفاق عليها”.

واتهمت مليشيا الحوثي بخرق الآلية المتفق عليها سابقا مع الأمم المتحدة، وسحب ما يزيد عن (40) مليار ريال التي تعادل قيمتها نحو (60) مليون دولار، من حساب عائدات المشتقات النفطية في فرع البنك المركزي بالحديدة والمخصص لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في كافة ارجاء اليمن.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت أمس الأحد عن قلقها الشديد إزاء ما سمته “النقص الكبير” في مادة الوقود الذي تعاني منه المناطق الخاضعة لسيطرة ميلشيات الحوثي، ودعا “غريفيث” الأطراف اليمنية إلى العمل بشكل عاجل مع مكتبه، للوصول إلى حل يضمن قدرة اليمنيين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية من الوقود والمشتقات النفطية، واستخدام الإيرادات المرتبطة بذلك في سداد رواتب موظفي القطاع العام.


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *