خبان برس – وكالات :

أوفدت مليشيات  الحوثي محققين أمنيين بمعية عدد من الدعاة الدينيين  التابعين للجماعة، إلى مقر يتردد فيه القاضي محمد بن إسماعيل العمراني مفتي اليمن السابق، للتحقيق معه، على خلفية الفتوى الأخيرة التي أصدرها القاضي العمراني بخصوص مايسمى بيوم الولاية.

وقال مصدر أمني، أن “المحقيين الآمنين أجروا تحقيق وجهوا فيه اسئله أمنية استجوابيه للقاضي العمراني موجهين تلميحات للقاضي العمراني ارتباطه بجهات أجنبية”.

وأضاف المصدر في حديثه لـ”26سبتمبر”، أنه”بعد أن أكمل المحققون الآمنيون توجيه أسئلتهم للقاضي العمراني، قدم عدد من الدعاة الدينيين التابعين لمليشيا الحوثي، لمحاججه العمراني،لساعات طويلة بخصوص يوم الولايه، حتى امتنع القاضي العمراني عن الكلام، فضن من كان متواجد بجواره أنه قد أصيب بالاغما،فتركوه”.

وكان القاضي محمد بن إسماعيل العمراني، قد أصدر فتوى، نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، قال فيها بأن “عيد الغدير عيد بإسم الدين ولا وجود له في كتب السنة و أن حكم الاحتفاء به بدعة”.

 لكن العمراني، حذف منشور الفتوى من صفحته على الفيسبوك، بعد نشرها بساعات،الأمر الذي فسره مواطنون بأنها ضغوطات وقعت على العمراني، بعد أن أثارت الفتوى جدلاً كبيراً لدى اليمنيين القاطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.

وعينت مليشيات  الحوثي شمس الدين شرف الدين مفتيا للمناطق الواقعة تحت سيطرتها ، بديلاً عن القاضي العمراني في أبريل 2017، وعقب ذلك تعرض العلامة العمراني , لعدة مضايقات من جماعة الحوثي منها طلبهم من العمراني المثول أمام محكمة الأموال العامة الابتدائية بتهمة التهرب الضريبي، والتهديد بمحاكمته كفار من وجه العدالة، إضافة إلى قيام الجماعة الحوثية مصادرة كتبه من مساجد العاصمة صنعاء.

ومنذ سيطرة مليشيات  الحوثي على العاصمة صنعاء، يعتكف القاضي محمد العمراني في منزله، ولم يصدر فتاوى خاصة بالنزاع المسلح الحاصل في اليمن،أو فتاوى تخص انقلاب الجماعة الحوثية على الدولة اليمنية.

ودأبت مليشيات  الحوثي على ملاحقة العلماء ورجال الدين المخالفين لتوجهاتهم المذهبية، الأمر الذي دفع العشرات منهم لمغادرة اليمن إلى بلدان عربية وإسلامية.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *