أكدت شركة سبأفون للهاتف النقال في اليمن أنها نقلت مقرها الرئيسي من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وأعلنت الشركة في بيان لها “تدشين خدماتها الأمنة للإتصالات بالهاتف النقال في المناطق المحررة عبر شبكة إتصالات مستقلة عن سيطرة وتحكم الميليشيات الإنقلابية الحوثية في صنعاء”.

وأكد عدد من المواطنين انقطاع خدمة الاتصالات النقالة “سبأفون” عن محافظة “مارب” وشبوة وعدد من المناطق الشرقية منذ الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين.

وبحسب مصدر في أحد مراكز الخدمة المعتمدة التابعة لشركة سبأفون في محافظة مارب، أفاد إن انقطاع الخدمة ناتج عن نقل سيرفرات ومقر الشركة إلى عدن.

وعللت الشركة قرارها بأنه “جاء إستجابة لدعوة الحكومة الشرعية ومجلس النواب والتحالف العربي بضرورة نقل شبكات قطاع الإتصالات الى العاصمة المؤقتة عدن ، وبما يعمل على توفير خدمات الإتصالات لمواطني الجمهورية بالمناطق المحررة وتأمين إستقلالها عن سيطرة وتحكم المليشيات الإنقلابية في صنعاء”.

وأوضحت الشركة عن جملة من المصاعب والعوائق التي لاقتها أثناء عمل مقرها الرئيسي في صنعاء، نتيجة لسيطرة مليشات الحوثي الإنقلابية على مقر الشركة في صنعاء.

وأفاد بيان الشركة أن من بين المصاعب “إستيلاء المليشيات الإنقلابية على أصول الشركة والسيطرة على مقرها الرئيسي بصنعاء وتعيين طاقم إداري تابع للقيادي الحوثي صالح الشاعر مسؤول الدعم اللوجستي لوزارة دفاع مليشيا الحوثي في صنعاء، قاموا على إثرها بنهب مقدراتها وإيراداتها”.

وقالت “سبأفون”: طوال الفترة الماضية حاولت المليشيات الإنقلابية الحوثية عن طريق عناصرها المتوغلة في المناطق المحررة القيام بعرقلة مشروع تشغيل وتأمين الشبكة من  العاصمة المؤقتة عدن، عن طريق إستهداف أعمال الشبكة، والإستيلاء على معداتها وأجهزتها، وتلفيق الأكاذيب، وإنتحال شخصيات مدراء، وتزوير مستندات، والتغرير على السلطات، وإرتكاب جرائم تخريب وإتلاف ممتلكات وتعريض سلامة المواطنين والعاملين للخطر، وإنتهاءً ببث الشائعات الملفقة ونشرها إعلاميا ضد جهود وأعمال إطلاق الشبكة من العاصمة المؤقتة عدن.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *