خبان برس| خاص

فشلت ميليشيا الحوثي الإنقلابية التي تسيطر على العاصمة صنعاء، في إزاحة النائب يحيى الراعي من رئاسة برلمان صنعاء، الذي يعجز حتى الآن عن عقد جلسة برلمانية مكتملة النصاب بعد فرار عشرات الأعضاء إلى خارج صنعاء وانضمامهم للشرعية.

حيث أجرت الميليشيات أمس السبت إنتخابات احادية غير معلنة لتحديد هيئة رئاسة المجلس غير المعترف به في محاولة إنقلاب على رئيس المجلس يحيى الراعي القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام.

وأوضحت المصادر، أن الحوثيين دفعوا بالنائب “عبدالسلام هشول” للمنافسة على منصب رئيس المجلس؛ لكن الراعي استطاع قلب الموازين والحفاظ على منصبه بفارق ثلاثة اصوات عن منافسه الذي تنحدر أصوله من محافظة صعدة معقل الحوثي.

وأضافت المصادر أن الانتخابات شملت أيضاً ملء مقعد النائب الجنوبي “ناصر باجيل”، مشيرة إلى أنه تم إحلال النائب عبدالباري دغيش بدلاً عنه.

وبارك القيادي الحوثي “محمد علي الحوثي” رئيس ما يسمى باللجان الثورية تلك الخطوة في تغريدة على حسابه بمنصبة تويتر، والتي سخر منها الكثير من الناس، مما دفع بالحوثي إلى حذف تلك التغريدة.

من جانب أخر، سخر مراقبون من إجراء تلك الانتخابات، وأكدوا أن مثل تلك التصرفات تهدف إلى قلب ما تبقى من الطاولة على رأس المؤتمر الشعبي العام الذي يمتلك الأغلبية الكاسحة في مجلس النواب، ووصفوها بالمحاولة الفاشلة لصعدنة ما تبقى من أجهزة وسلطات الدولة في صنعاء.


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *