تكشف المليشيات الحوثية يوماً تلو الآخر أنها تمارس كافة أنواع الجرائم الوحشية التي تستدعي سرعة تصنيفها إرهابية بعد أن كثفت من اعتداءاتها على الأطفال بجميع الوسائل السياسية والعسكرية، واستهدفت تحقيق هدف واحد يتمثل في اغتيال براءة الأطفال وحرمان الصغار من متعة الحياة التي أضحت بمثابة كابوس يعانون مند منذ نشأتهم وحتى أن يلقوا مصيرهم.

لا يوجد مبرر لاغتيال براءة الأطفال سوى أن الأمر يعد سلوكاً عاماً بالنسبة للمليشيات التي اعتادت على خطف أرواحهم من آباءهم وأمهاتهم، والذين يموتون بحسرتهم على فلذات أكبادهم، حتى وإن عاشوا على وجه الأرض، فإن حياتهم تصبح بلا معني أو هدف ويمنون النفس بأن يلحقوا بهم في أقرب فرصة ممكنة، الأمر الذي أنهى حياة آـلاف الأسر التي تعد في عتاد المفقودين حزناً على صفارهم.

لم يقتصر استهداف المليشيات الحوثية للأطفال على الاعتداءات المسلحة المباشرة فقط، لكنها تستخدم جميع الأدوات التي من شأنها تعذيبهم في الدنيا قبل أن يلقوا حتفهم، ولعل ذلك ما يظهر من خلال قصف المستشفيات التي تعالجهم، إلى جانب تحويل المدارس إلى ثكنة عسكرية، ومؤخراً تدخل لمنع علاج طفلين نكاية في المملكة العربية السعودية، في حادثة تكشف عن وجه الإرهاب الحقيقي للعناصر المدعومة من إيران.

وأعلن وزير الصحة في حكومة مليشيا الحوثي غير المعترف بها، طه المتوكل, اليوم الأحد، عدم نقل التوأم السيامي للعلاج في السعودية، وتأتي تلك التصريحات بشأن ممارسة المليشيات ضغوطًا على أسرة التوأم السيامي؛ لرفض العرض السعودي.

وأوضحت مصادر أن الأمم المتحدة أبلغت وزارة الصحة الحوثية استعدادها لنقل التوأم السيامي إلى السعودية، بعد إعلان مركز الملك سلمان تكفله بإجراء العملية الجراحية النادرة.

وأضافت أن خطاب الأمم المتحدة لوزارة الصحة الحوثية، جاء ردًا على طلبها بتوفير طائرة خاصة لنقل التوأم السيامي إلى خارج اليمن للعلاج.

وكانت مصادر قد، كشفت عن ممارسة القيادي الحوثي مطهر المروني، مدير مكتب الصحة في صنعاء، ضغوطًا على أسرة التوأم لرفض العرض السعودي, غير أن الأسرة رفضت ذلك وطالبت بتوفير البديل للعرض السعودي.

وتحاول مليشيا الحوثي، استغلال قضية التوأم السيامي، لخدمة أهدافها السياسية, وسط رفض كامل لذلك من أسرة التوأم.

وبالتزامن مع تلك الواقعة، مزق مقذوف هاون لمليشيا الحوثي الإرهابية، أربعة أطفال، وأصاب ستة آخرين، اليوم السبت، في محافظة تعز، وقع الانفجار بعد عثور طفل على مقذوف من مخلفات الحرب في مدينة النور.

وأكدت المصادر أن المقذوف انفجر بعدما حاول الطفل اللهو به مع أصدقائه، دون معرفته بطبيعته، وأوضحت أن الانفجار حول أجساد أربعة أطفال إلى أشلاء، وأصاب ستة آخرين بجروح خطيرة، حيث أسعفوا إلى عدد من المستشفيات لتلقي الإسعافات ومحاولة إنقاذ حياتهم.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *