في الوقت الذي تعاني فيه محافظة إب لأزمة صحية مرعبة، فإنّ جهودًا دولية تُبذَل على صعيد واسع من أجل التصدي لهذا الوضع المعيشي الذي لا يُطاق.

وضمن هذه الجهود المتواصلة، دعّمت منظمة الصحة العالمية مستشفيات جبلة، وناصر، وبريم في محافظة إب، بثلاثة مولدات كهربائية عالية الأداء.

المبادرة تهدف إلى ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية المستدامة لأكثر من مليون و800 ألف مستفيد على مدار السنة.

وتعمل المنظمة، بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة، على تعزيز الوضع الصحي في مختلف المديريات بمحافظة إب.

تحمل مثل هذه الجهود أهمية قصوى فيما يتعلق بالعمل على إحداث نقلة مطلوبة فيما يتعلق بالوضع المعيشي الذي يُسجّل حالة تردٍ فظيعة في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية.

ولعل محافظة إب من أكثر المناطق التي سجّلت ترديًّا مرعبًا في القطاع الصحي، حيث تفشّت الكثير من الأمراض والأوبئة حتى خرجت الأمور عن السيطرة بشكل كبير.

وتشهد كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، منذ اندلاع الحرب، تفشي العديد من الأوبئة القاتلة، على مدار سنوات الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات.

المليشيات الحوثية لم تكتفِ بالتردي الخدمي في المجال الصحي، لكنّها تفسح المجال أمام تفاقم المأساة، وذلك من خلال ارتكاب العديد من الجرائم والاعتداءات على المستشفيات من أجل إخراجها عن الخدمة وتعطيلها.

هذا الوضع المرعب يجعل من الضروري العمل على المجتمع الدولي عبر المنظمات المعنية تكثيف العمل الإغاثي بشكل كبير، عملًا على تمكين السكان من التصدي لهذه الأعباء التي يتعمد الحوثيون مضاعفتها.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *