خبان برس_متابعات

يومًا بعد يوم، تتفاقم الكلفة التي تتكبّدها محافظة إب من جرّاء خضوعها لسيطرة غاشمة من قِبل المليشيات الحوثية التي تتمادى في سياسة الاعتداء على كل شيء.

ففي هذا الإطار وضمن معالم الكلفة التي تكبدتها “إب” من جرّاء هذه القبضة الحوثية، تتسع دائرة التعديات على الشوارع في المحافظة.

وشهد الطريق العام بمديرية الظهار تعديات من نافذين، باستقطاع جزء من الشارع وفق مصادر محلية، قالت إنّ نافذين تعدوا على جزء من الشارع الممتد من ريتاج والمتصل بشارع الثلاثين، مؤكدة وقوع انهيارات في أجزاء من الشارع، مع قرب حلول موسم الأمطار.

المصادر كشفت عن وقوع الاعتداء على الرغم من تكليف القاضي شمسان الذيب بتحديد امتداد الشارع، ومنع أي استحداثات.

تُضاف هذه الجريمة إلى سلسلة طويلة من الجرائم الشبيهة التي ترتكبها المليشيات الحوثية سواء من خلال عناصرها بشكل مباشر أو عبر إفساح المجال أمام ارتكاب مثل هذه الجرائم بما يفسِح المجال أمام فوضى مجتمعية شاملة.

وبات من الواضح أنّ المليشيات الحوثية تريد وبشكل واضح لالعمل العمل على تغييب لغة القانون في كافة المناطق الخاضعة لسيطرتها، وبالتالي تكون الكلمة الأكبر لما بات يُعرف بـ”قانون الغاب” الذي لا يعرف الحوثيون غيره.

الإجرام الحوثي في محافظة إب لا يتوقّف عند حد اعتداءات على الطرق والشوارع، لكن الأكبر هو أكبر من ذلك بكثير، وذلك بالنظر إلى تفشي معدلات الجرائم على اختلاف أشكالها وأنواعها في محافظة إب على نحو ربما يكون غير مسبوق.

تمادي الإجرام الحوثي على هذا النحو هو أمرٌ تحاول من خلال المليشيات المدعومة من إيران إفساح المجال أمام الفوضى الأمنية بشكل كامل، وبالتالي التمادي في ارتكاب جرائم تمكّن المليشيات من بسط سيطرتهم الغاشمة على المحافظة من جانب، مع العمل في الوقت نفسه على التمادي في جرائم النهب والسطو.

التصنيفات: تقارير

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *