خبان برس_متابعات

اندلعت، اشتباكات عنيفة بين عناصر تتبع قيادات في مليشيا الحوثي، شرق العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة المليشيات منذ ست سنوات.

وذكرت مصادر محلية وإعلامية، أن اشتباكات بينية اندلعت، بين عناصر تتبع قيادات حوثية من صعدة، وآخر من أبناء مديرية نهم شرقي العاصمة، إثر خلاف على نقاط تحصيل الجبايات في الطريق الرئيسي الرابط بين صنعاء ومحافظة الجوف، بحسب “المصدر أونلاين”.

وأشارت المصادر، إلى المليشيا استبدلت القبائل (موالون للحوثي) من أبناء مديرية نهم، بعناصرها من أبناء محافظة صعدة في نقاط التحصيل بين صنعاء والجوف، وذلك ما دفع المحتوثين من أبناء نهم لرفض ذلك الإجراء، مطالبين بتسليم هذه النقاط لهم، في إطار صراع على المبالغ الكبيرة التي تجبى من العابرين في هذه النقاط.

وأوضحت، أن حوثيو مديرية نهم استحدثو بعد ذلك، نقطة جديدة في منطقة “محلّي” فيما قدِم قيادي من أبناء محافظة صعدة يدعى “صالح الشتوي” مع عناصره، واشتبك مع النقطة، ما أسفر عن سقوط قتيلين من عناصره وثالث من أبناء قبيلة الحنشات بنهم يدعى “شمسان زبين الله جميده” وإصابة آخرين من الجانبين، إضافة إحراق طقم تابع للقيادي الحوثي.

ووفقاً للمصادر فإن القيادي الحوثي أصيب في يده وفر الى نقطة أخرى تابعة للميليشيا في منطقة الحنشات، فيما جمعت قيادات الحوثيين في نهم مسلحين من أنصارها واستولت على النقطة وأسرت “الشتوي”، قبل أن تتحصن في جبال بين مديريتي نهم وأرحب.

وأرسلت ميليشيا الحوثي وساطة بقيادة أبو علي الحاكم و”نايف الأعوج” أحد مشايخ نهم، وآخرين، والذين التقوا بأنصارهم في نهم وتسلموا الأسير “الشتوي”، بعد وعود بمنح حوثيي نهم إحدى النقاط المنتشرة في المديرية.

ولا يزال الوضع متوتراً في المديرية حيث عززت الميليشيا نقاطها بالمزيد من العناصر والأسلحة، فيما توزع أبناء المنطقة في الجبال المحيطة بانتظار تنفيذ وعد الوساطة.

وتعد النقاط التي تستحدثها ميليشيا الحوثي في الطرقات إحدى أبرز وسائل الجباية حيث تضخمت عائداتها نتيجة الابتزاز الذي تمارسه بحق المسافرين وناقلي البضائع لا سيما المشتقات النفطية التي تنقل من محافظة الجوف نحو صنعاء.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *