أخمدت القوات المشتركة، الجمعة 29 أكتوبر 2021، مصادر نيران لمليشيا الحوثية الإرهابية في ثلاث جبهات في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقال مصدر عسكري، إن القوات المشتركة رصدت مصادر نيران للحوثيين استهدفت مواقع عسكرية للقوات المشتركة في قطاع شارع الخمسين وسيتي ماكس، في خرق وضح لاتفاقية ستوكهولم.
وأوضحت المصادر، أنه ونتيجة للصمت الواضع والفاضح من قبل الفريق الأممي لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة، وعدم اتخاذ مواقف رادعه تجاه المليشيا الحوثية، تحركت القوات المشتركة للتعامل مع خروقات الإرهابية وتمكنت من التعامل معها بالسلاح المناسب.

وأكد أن المليشيا استهدفت مناطق سكنية في الدريهمي، حيث وجهت القوات المشتركة ضربات مركزة لأوكار وثكنات المليشيات الحوثية وكبدتها خسائر مادية وبشرية.

وتلقت المليشيات الحوثية ضربات موجعة خلال الأيام الماضية في مختلف جبهات القتال على أيدي القوات المشتركة جراء خروقاتها للهدنة الأممية التي ترعاها الأمم المتحدة.

وصعدت المليشيا الحوثية من عملياتها الإرهابية والعسكرية، عقب تقارير تفيد اعتزام واشنطن رفع الجماعة وقيادتها من قائمة المنظمات الإرهابية (واشنطن رفعت العقوبات وأبقت على القيادات)، وهو ما فهمتها ضعفًا أمريكًا، وفي نفس الوقت ضوء أخضر لتوسيع سيطرتها على المناطق اليمنية، رغم الجهود الدولية لإحلال السلام.

ويقول مراقبون سياسيون في الشأن اليمني، إن مواصلة المليشيا الحوثية تصعيدها العسكري في الحديدة، دلالة واضحة بعدم قبول تلك الجماعات المبادرات الأممية والمجتمع الدولي لعملية السلام ورفضها تطبيق أي بند من بنود اتفاق ستوكهولم ووقف عملية إطلاق النار بمدينة الحديدة.

وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار؛ إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور عامين وتسعة أشهر على توقيعه.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *