حذر العقيد ركن ناصر النسي مدير مكتب قائد محور عتق واللواء 30 مشاه، من تدهور الوضع العسكري في محافظة شبوة (جنوب شرق)، نتيجة عدم اكتراث سلطات المحافظة بالأخطار التي تحدق بها فظلًا عن الأعمال العدائية التي تشعلها مع أبناء قبائل المحافظة.

وقال خلال مداخلة له في برنامج «بالتفصيل» على قناة اليمن اليوم، إن سلطة حزب الإصلاح (إخوان اليمن)، فرضت حصارًا مطبع على النخبة الشبوانية المتواجدين في العلم، بهدف اجتياحه ومن ثم تسليمه للحوثيين بعد أن سلمت ثلاث مديريات غربي المحافظة وهي (بيحان وعسيلان وعين).

وأكد أن إنشقاق العديد من القيادة العسكرية عن سلطة محافظة شبوة، ليس من المكايدة السياسية، وأن لاستشعارهم الخطر، ورفضها منحها أوامر للدفاع عن بيحان والمناطق التي احتلتها المليشيا الحوثية.

وأوضح أن سلطات شبوة عملت قبل تسليم ثلاث مديريات (بيحان وشبوة وعسيلان) للحوثيين، على إقصاء إقصاء العديد من الكوادر العسكرية في شبوة وتسليمها لشخصيات مدنية ليس لها علاقة بالعمل العسكري، مطالبًا بإعادة العمل العسكري تحت وزارة الدفاع، مؤكدًا جاهزيتهم للدفاع عن شبوة والشرعية.

وحذر من تقاعس الشرعية من الوضع في شبوة، مشيرًا إلى أن عدم التجاوب ستكون هناك مأساة كبيرة، داعيًا في ذات الوقت قيادة المحافظة الابتعاد عن المكايدة السياسية، وتعميد الإخوة بين أبناء المحافظة للدفاع عنها.

والسبت 30 أكتوبر 2021، اقتحمت مجاميع مسلحة، بقيادة القيادي في تنظيم الإخوان، جحدل حنش، معسكر العلم، الذي كانت تتمركز فيه قوة رمزية، من النخبة، وذلك بعد أيام من القصف والحصار.

وفي 21 سبتمبر 2021، سيطرت الميشيا الحوثية على مناطق في مديريات (بيحان، عين، وعسيلان) شمالي غرب شبوة، دون مقاومة تذكر من قبل القوات الحكومية.

وبيحان منطقة إستراتيجية قريبة من حقول نفطية وهي مثلث يربط محافظات شبوة والبيضاء و مأرب، وكانت قد استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها في أواخر 2017.

لمشاهدة الحلقة كاملة

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *