ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الصاروخي الحوثي على قرية بمأرب، الاثنين 1نوفمبر 2021، إلى 39 شهيدًا، بعد رفع الأنقاض، بينهم نساء وأطفال.

ومساء الأحد، أعلنت الحكومة اليمنية مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال جراء القصف الذي شنته ميليشيا الحوثي على قرية العمود في الجوبة جنوب مأرب بصاروخين باليستيين، وفق إحصائية أولية حددت رقم القتلى بـ29 مدنياً.

وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران استهدفت من جديد، التجمعات السكنية في مديرية الجوبة جنوب محافظة مأرب، بصاروخين باليستيين “إيرانيي الصنع”.

كانت مصادر محلية، أبلغت «الحديدة لايف»، إن المليشيا الحوثية قصفت مركز العمود في ذات القرية، بصاروخ بالستي، وهو مركزًا تعليمًا في منطقة مكتظة بالسكان.

وأنشأ السلفيون مركز “دار الحديث” في منطقة العمود بمديرية الجوبة في محافظة مأرب العام 2019، بدلا من مركزهم الرئيس في دماج صعدة، والذي حاصره الحوثيون وهاجموه وهجروا منتسبيه قسرا وسيطروا عليه في العام 2014.

وقالت مصادر محلية، إن السلفيين، كانو قد أخلو المركز التابع لهم بمنطقة “العمود” في الجوبة مع احتدام المعارك في المديرية جنوبي مأرب.

ومركز “دار الحديث” في العمود كان يضم نحو 1500 طالب من السلفيين مع عوائلهم، منهم رئيس المركز “يحيى الحجوري” غادورا المركز، وتم نصح الطلاب بالمغادرة لضمان سلامتهم، على خليفة القصف الذي يشنه الحوثيون، وفقًا لما نقله الصحفي فارس الحميري.

وتنخرط أعداد كبيرة من السلفيين في إطار ألوية عسكرية والمقاومة الشعبية لدعم القوات الحكومية في قتال الحوثيين، فيما أعداد أخرى من السلفيين لم يشاركوا في الاعمال القتالية الدائرة في البلاد.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *