كشفت فعالية أقيمت في مدينة مأرب (شمال شرق)، السبت 6 نوفمبر 2021، عن مقتل 10 آلاف طفل من جراء الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي، فضلا عن تأثر أكثر من مليوني طفل يمني نفسيا.

وقال الأكاديمي المتخصص في الطب النفسي، الدكتور مهيوب المخلافي، في فعالية حول الطفولة، ” إن أكثر من مليوني طفل تأثروا نفسياً من الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على اليمنيين، نتيجة إصابتهم المباشرة أو تعرضهم للتهجير القسري أو النزوح من مناطقهم”.

وعرض المخلافي، أبرز الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية بحق الطفولة في اليمن منذ بداية انقلابها على السلطة الشرعية أواخر عام 2014.

وأكد أن 10 آلاف طفل على الأقل قتلوا، فيما بترت أطراف 8 آلاف طفل آخرين، منهم 800 طفل أصيبوا بالشلل الكلي والنصفي في هذه الحرب المستعرة في اليمن منذ أكثر من 7 أعوام، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأشار المخلافي إلى أن ميليشيا الحوثي جندت منذ بداية انقلابها نحو 20 ألف طفل وزجت بهم في معاركها ضد اليمنيين في انتهاك صارخ لكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الأطفال، منتقدا صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم.

بدورها، طالبت الطفلة هنوف إسماعيل، في كلمة الأطفال بالفعالية، المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الإنسانية والحقوقية بإدانة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها الميليشيا الحوثية بحق الطفولة في اليمن واستهدافها الإجرامي المتعمد لمخيمات النازحين في مأرب، بعد أن شردتهم من مناطق سيطرتها.

ودعت مجلس الأمن الدولي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ممارسة الضغط على الميليشيا الحوثية لإيقاف قصف المدن والقری الآهلة بالسكان المدنيين بالصواريخ الباليستية والقذائف والطائرات المسيرة المفخخة، التي أزهقت أرواح مئات الأطفال والنساء ومزقت أجسادهم.

وشددت على ضرورة إدراج الميليشيا الحوثية على قائمة المنظمات والجماعات الإرهابية وإدراج قادتها في قوائم الإرهابيين الدوليين على ما ارتكبوه من جرائم بحق أطفال اليمن.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *