أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين 8 نوفمبر 2021، تدمير زورق مفخخ مقابل الحديدة تم تجهيزه لتنفيذ هجوم وشيك.

وأكد التحالف استمرار انتهاك ميليشيا الحوثي لنصوص اتفاق استوكهولم ووقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة.

وشدد على أن السلوك الحوثي الإيراني يهدد الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

وبدوره، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن استمرار محاولات ميليشيات الحوثي المتكررة لشن هجمات إرهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب “تنفيذ حرفي للإملاءات الإيرانية”.

وأوضح، الإرياني على حسابه في تويتر، أن هذه المحاولات تؤكد انتهاج الميليشيات التصعيد السياسي والعسكري لتوسيع رقعة الحرب وتقويض الجهود الدولية للتهدئة.

وشدد على أن استمرار “هذه المحاولات الفاشلة يؤكد من جديد استغلال ميليشيا الحوثي الانقلابية لاتفاق السويد وبسط سيطرتها على موانئ الحديدة والشريط الساحلي في المحافظة، للتخطيط والتحضير وتتفيذ أنشطتها الإرهابية المزعزعة للأمن والسلم الإقليمي والدولي والتي تهدد مصالح العالم أجمع”.

وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار؛ إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور عامين وتسعة أشهر على توقيعه.

ومع أن الاتفاق جاء، بحسب مراقبين، إنقاذاً للميليشيا بعد تقدم سريع للقوات المشتركة وصل أحياء مدينة الحديدة وطوق معظم جهاتها، إلا أن الحوثيين واصلوا خروقاتهم المباشرة لوقف إطلاق النار، واستمروا في زرع الألغام، وقصف المدنيين، ورفض الانسحاب من المدينة وموانئها.

وتتعمد الميليشيات منذ سريان اتفاق ستوكهولم ارتكاب جرائمها الإنسانية بحق المدنيين بقصف القرى والأحياء السكنية والمزارع في مختلف مديريات محافظة الحديدة.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *