اكتشفت هندسة القوات المشتركة، الإثنين 8 نوفمبر 2021 (أمس)، حقل ألغام مزدوج يحتوى على كميات كبيرة من الألغام الفردية المحرمة دولياً وأخرى مضادة للدروع زرعتها مليشيات الحوثي في مناطق سكنية ومزارع مواطنين جنوب الحديدة.

وقال مصدر عسكري، إن فريقا هندسيًا وفي إطار الجهود المتواصلة لتطهير ضواحي مدينة حيس من مخلفات ألغام المليشيا الحوثية اكتشف حقلاً مزدوجاً مزروعاً بين منازل المواطنين ومزارعهم في منطقة (العقد) التي لايزال أهاليها محرومين من العودة إليها بسبب حقول وشبكات الألغام.

وأوضح أن الفريق الهندسي شرع في تطهير الحقل مشيرًا إلى أنه تم خلال ساعات النهار نزع وتفكيك 16 لغمًا فرديًا محرمة دوليا بموجب اتفاقية (أوتاوا) كما تم نزع 13 لغماً مضاداً للدروع حولت المليشيات الحوثية بعضها إلى ألغام فردية عبر دواسات.

وأضاف أنه تم نزع وتفكيك أنواع أخرى منها ألغام بونز و ليزرية بنظام العدسة.

ولفت إلى أن تطهير كامل المنطقة يحتاج إلى الوقت والجهد الكافيين نظراً لحجم المساحات المستهدفة فضلا عن أن مليشيات الحوثي المتمركزة على خط الجراحي تستهدف الفريق الهندسي وتحاول إعاقته بسلاح القناصة وقذائف الهاون والطيران الهجومي المسير.

وكانت هندسة القوات المشتركة اكتشفت مطلع الشهر المنصرم حقل ألغام فردية محرمة دولياً في ذات المديرية.

الألغام في الحديدة
وزرعت المليشيا الحوثية الموالية لإيران آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلف الأحياء السكنية والطرقات الرئيسية والفرعية على امتداد الساحل الغربي، تسببت بسقوط مئات الشهداء والجرحى اغلبهم من النساء والأطفال.

ومنذ إعلان الهدنة الأممية تمكنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة في الحديدة من تفكيك آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلفة الأشكال والأحجام.

وتعد جرائم مليشيا الحوثي الدموية التي ترتكبها بحق المواطنين الأبرياء دليل قاطع على أنها جماعة تمعن في انتهاك حرمات دماء الناس وحرمات المساجد، لأنها جماعة لا تعترف بعملية السلام، وفقًا لمراقبين سياسيين.

وحملت منظمات حقوقية محلية ودولية، الميليشيا الحوثية المسؤولية الحصرية عن زراعة حقول الألغام، بعضها بدون خرائط، مشيرة إلى أن هذه الحقول تشكل كارثة حقيقية ستمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الحرب التي أشعلتها الميليشيا قبل خمس سنوات.

وقدرت الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا الحوثية في مختلف المناطق اليمنية بما يقارب المليونين بأحجام وأغراض متنوعة.

سجل حافل بالجرائم البشعة
وتضاف هذه الجريمة البشعة إلى سجل ميليشيا الحوثي الحافل بالجرائم، حيث تحدثت تقارير حقوقية عن أن عدد ضحايا الألغام الحوثية في اليمن تجاوز 10 آلاف قتيل.

ويمثل الأطفال والنساء الغالبية الكبرى من الضحايا، إضافة إلى المسنين وأصحاب المهن والحرف مثل الصيادين والمزارعين.

شاهد الفيديو

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *