قالت مصادر عسكرية ميدانية، إن القوات المشتركة، تواصل تقدمها في مناطق مختلفة في الحديدة وتعزز والحدود الإدارية لمحافظة إب، ضمن خطة إعادة تموضعها تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.

وأوضحت المصادر العسكرية، إن القوات المشتركة، سيطيرت على قرية المرير وتقترب إلى مركز مديرية جبل رأس التابع لمحافظة الحديدة غربي اليمن.

وأكدت أن قوات من تشكيلات مختلفة (حراس جمهورية وتهامية وعمالقة)، يتقدمون وفقًا للخطط العسكري التي وضعت، مشيرين إلى أن نحو 7 كيلو فقط تفصل تلك القوات عن مركز مديرية الجراحي في محافظة الحديدة.

وفي ذات السياق، كشفت مصادر محلية في محافظة تعز، إن المليشيا الحوثية، نقلت مولدات ومحركات كهربائية من منطقة الرح غربي تعز إلى مناطق أخرى تسيطر عليها، وسط تقدم متسارع للقوات المشتركة، نحو مدينة البرح، وإنهيار حوثي كبير.

وأمس الجمعة، واصلت القوات المشتركة تقدمها وسيطرت على مثلث العدين شمال مديرية حيس، وسط تقهقر مليشيات الحوثي الذي منيت بخسائر فادحة في العتاد والأرواح.

والخميس 11 نوفمبر 2021، انسحبت القوات المشتركة من المناطق التي حددها اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية برعاية الأمم المتحدة في 13 ديسمبر 2018.

وحينها أوضح بيان للقوات المشتركة، إنها لا يمكن أن تبقى في مناطق خاملة، يمنع فيها الدفاع عن النفس أو القتال، في ظل استمرار تنفيذ اتفاق ستوكهولم من طرف واحد، ورفض الشرعية اليمنية من إعطاء الضوء الأخضر لتحرير ما تبقى من الحديدة، معلنة التوجه إلى مناطق لا تخضع لاتفاقية دولية، للدفاع عن اليمن من المد الإيراني.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *