اكتشفت هندسة القوات المشتركة، الخميس 25 نوفمبر 2021، عشرات المنازل فخختها مليشيا الحوثي بواسطة شبكات ألغام واسعة فضلا عن حقول الألغام المزروعة في المزارع والخبوت بمديرية حيس بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة أن العثور على ألغام مزروعة داخل منزل مواطن في قرية العقد قاد فريقا هندسيا إلى اكتشاف شبكات ألغام واسعة داخل عشرات المنازل في أكثر من قرية كانت مليشيات الحوثي قد هجّرت أهاليها.

وأوضح أن الألغام والعبوات الناسفة مثبتة بشبكات وأجهزة تفجير عن بعد، وأخرى حساسة تعمل بنظام العدسة وتنفجر بمجرد مرور الأجسام أمامها.

وأكد أن الفرق الهندسية والتي رفعت من وتيرة عملها في المناطق المحررة حديثا نزعت وفككت مئات الألغام، مشيرا إلى أن تطهير تلك المناطق من حقول ألغام مليشيات الحوثي يحتاج وقتا وجهدا كبيرين.

ووزع الإعلام العسكري فيديو جديد يوثق لحظة اكتشاف شبكات واسعة تمتد بين المزارع إلى داخل منازل المواطنين، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها وترتكبها مليشيات الحوثي الانقلابية.

وكان الإعلام العسكري وزع أمس الأربعاء فيديو يوثق لحظة نزع وتفكيك ألغام بأحجام كبيرة زرعتها مليشيات الحوثي داخل منزل مواطن جنوب غرب مدينة حيس.

وزرعت المليشيا الحوثية الموالية لإيران آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلف الأحياء السكنية والطرقات الرئيسية والفرعية على امتداد الساحل الغربي، تسببت بسقوط مئات الشهداء والجرحى اغلبهم من النساء والأطفال.

ومنذ إعلان الهدنة الأممية تمكنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة في الحديدة من تفكيك آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلفة الأشكال والأحجام.

وتعد جرائم مليشيا الحوثي الدموية التي ترتكبها بحق المواطنين الأبرياء دليل قاطع على أنها جماعة تمعن في انتهاك حرمات دماء الناس وحرمات المساجد، لأنها جماعة لا تعترف بعملية السلام، وفقًا لمراقبين سياسيين.

وحملت منظمات حقوقية محلية ودولية، الميليشيا الحوثية المسؤولية الحصرية عن زراعة حقول الألغام، بعضها بدون خرائط، مشيرة إلى أن هذه الحقول تشكل كارثة حقيقية ستمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الحرب التي أشعلتها الميليشيا قبل خمس سنوات.

وقدرت الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا الحوثية في مختلف المناطق اليمنية بما يقارب المليونين بأحجام وأغراض متنوعة.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *