تمكنت الفرق الهندسية للقوات المشتركة من تفكيك وانتزاع مئات الألغام والعبوات الناسفة مختلفة الأحجام والأشكال زرعتها مليشيات إيران الحوثية في مناطق متفرقة شمال حيس وخط جبل راس والجرّاحي قبل دحرها منها.

وقال مصدر عسكري، إن الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة انتزعت كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة زرعتها مليشيا الحوثي في عدد من القرى والمناطق بمديريتي حيس والجرّاحي.

وأوضح، أن هذه الكميات الكبيرة من الألغام والعبوات الناسفة زرعتها المليشيات في المدارس والمساجد والمزارع والطرقات، والتي كانت ستتسبب بكارثة إنسانية كبيرة.

وكانت المليشيات الحوثية قد فخخت منازل المواطنين والمساجد والمدارس والطرقات والجسور بالألغام والعبوات الناسفة شديدة الإنفجار، في جرائم تصل إلى مرتبة جرائم حرب تستوجب ملاحقة المليشيات ومحاكمتها دولياً.

وزرعت المليشيا الحوثية الموالية لإيران آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلف الأحياء السكنية والطرقات الرئيسية والفرعية على امتداد الساحل الغربي، تسببت بسقوط مئات الشهداء والجرحى اغلبهم من النساء والأطفال.

ومنذ إعلان الهدنة الأممية تمكنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة في الحديدة من تفكيك آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلفة الأشكال والأحجام.

وتعد جرائم مليشيا الحوثي الدموية التي ترتكبها بحق المواطنين الأبرياء دليل قاطع على أنها جماعة تمعن في انتهاك حرمات دماء الناس وحرمات المساجد، لأنها جماعة لا تعترف بعملية السلام، وفقًا لمراقبين سياسيين.

وحملت منظمات حقوقية محلية ودولية، الميليشيا الحوثية المسؤولية الحصرية عن زراعة حقول الألغام، بعضها بدون خرائط، مشيرة إلى أن هذه الحقول تشكل كارثة حقيقية ستمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الحرب التي أشعلتها الميليشيا قبل خمس سنوات.

وقدرت الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا الحوثية في مختلف المناطق اليمنية بما يقارب المليونين بأحجام وأغراض متنوعة.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *