أصبحت رواتب الموظفين في الجمهورية اليمنية بزمن المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، مجرد صدقة، تمنح وفقًا للأهواء الشخصية، وغالبًا ما تتم بمقابل إرضاء غريزة المليشيا الحوثية أو التحريض ضد أبناء اليمن.

وسرب نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي، وثيقة استعطاف وتسول بعثها أحد القيادات الحوثية إلى وزير أوقاف المليشيا المعين من قبل الجماعة، متمنيًا منه الرأفة وصرف رواتب جامعة صنعاء كمساعدة إنسانية.

وتظهر الوثيقة التي أرسلها القيادي الحوثي قاسم عباس المعين من قبلها رئيساً لجامعة صنعاء “يتسول” مساعدات شهرية لأكاديميي وموظفي الجامعة من رئيس هيئة أوقاف الميليشيا المدعو عبدالمجيد الحوثي.

وأثارت هذه الوثيقة غضب الشعب اليمني، لاسيما وأن هذه الرواتب من استحقاقات الموظفين، لكن المليشيا الحوثية سرقتها، وهو ما يظهر الثراء الفاحش لدى قيادتها ومشرفيها.

ويعيش معظم الموظفين الحكوميين في المناطق الخاضعة للحوثيين من دون مرتبات، منذ أكثر من أربع سنوات، وسط مطالب أممية بضرورة حل ملف المرتبات؛ لتخفيف مأساة الظروف الإنسانية للسكان.

وتعاظم الثرّاء لدى قيادات المليشيا الحوثية، منذ اجتياحهم للعاصمة اليمنية صنعاء أواخر 2014، بينما ترفض الإرهابية صرف رواتب موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرتها للعام الخامس على التوالي.

وتحجم القيادات الحوثية عن التعامل مع البنوك، فالأموال التي ينهبونها من الموارد العامة، إما يكدسونها في منازلهم أو يشترون بها عقارات وسيارات، أو يعيدون توظيفها في اقتصاد السوق السوداء التابع لهم بشكل كامل من مشتقات نفطية وسلع غذائية وأدوية ومحلات صرافة وغيرها.

وكان تقرير سابق لوزارة الخارجية اليمنية، كشف أن الحوثيين نهبوا ما يزيد عن 6 مليارات دولار، خلال 2017، من موارد الضرائب والزكاة والجمارك والرسوم المتنوعة، فضلًا عن عائدات المؤسسات الخدمية، وأرباح الشركات الحكومية.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *