بدأت القوات المشتركة عملية تعبيد وإصلاح الجسور التي فجرتها مليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، في المناطق التي تم دحرها منها شمال مدينة حيس.

وشرعت الفرق العاملة بردم وإصلاح الجسور التي تربط مدينة حيس بمثلث العُدين ومديرية الجرّاحي، بعد أن تعرضت للتفجير والتدمير الكلي من قبل المليشيا، وتسببت بقطع طرق مرور المواطنين عبرها.

وتقوم القوات المشتركة ببذل الجهود الكبيرة لإعادة تطبيع الحياة في المناطق المحررة مؤخرًا، وتأمين عودة المواطنين لممارسة حياتهم، وذلك بفتح الطرقات وإصلاح الجسور المدمرة وتطهير المناطق السكنية والمزارع والمساجد والمدارس من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي الإرهابية.

وحققت القوات المشتركة تقدمًا واسعًا في عملية عسكرية أطلقتها، ضمن إعادة التموضع والانتشار في جبهات الساحل الغربي اليمني.

وتواجه القوات المشتركة ضغوطًا دولية وخصوصًا أمريكية وبريطانية، لوقت تقدمها في محافظتي إب وتعز.

والخميس 11 نوفمبر 2021، انسحبت القوات المشتركة من المناطق التي حددها اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية برعاية الأمم المتحدة في 13 ديسمبر 2018.

وحينها أوضح بيان للقوات المشتركة، إنها لا يمكن أن تبقى في مناطق خاملة، يمنع فيها الدفاع عن النفس أو القتال، في ظل استمرار تنفيذ اتفاق ستوكهولم من طرف واحد، ورفض الشرعية اليمنية من إعطاء الضوء الأخضر لتحرير ما تبقى من الحديدة، معلنة التوجه إلى مناطق لا تخضع لاتفاقية دولية، للدفاع عن اليمن من المد الإيراني.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *