عبر قيادي إعلامي في حزب الإصلاح عن ندمه الشديد للحال الذي وصل إليه هو وحزبه نتيجة السياسات الخاطئة التي انتهجها الحزب منذ العام ٢٠١١م.

وفي منشور على صفحته في الفيس بوك، كتب عبد القوي الحميقاني: “ماكنا نتوقع أن نعيش ذات يوم في الخيام ولكن قال المثل من طلب الجن ركضوه”.

وفي إشارة إلى المظاهرات التي قادها حزبه ضد نظام الرئيس علي عبد الله صالح عام ٢٠١١م للمطالبة برحيله، قال الحميقاني: “قمنا ننصب الخيام في شوارع المدن من اجل رحيل النظام وقد كنا امنين مطمئنين في بيوتنا المزخرفة. ثم رحل النظام وجاءوا لن جن من كهوف مران وطردونا من بيوتنا من القرى والمدن ولجأنا للعيش في الخيام”، في إشارة إلى ما قامت به الجماعة الحوثية التي تحالفوا معها لإسقاط نظام صالح.

ويأتي هذا الاعتراف بالتزامن مع انتفاضة ديسمبر التي قادها صالح ضد المليشيا الحوثية التي قوضت الدولة وإحالتها إلى أملاك خاصة.

كما يكشف هذا الاعتراف مدى الندم الذي يحيط باخوان اليمن نتيجة سياساتهم الخاطئة والحمقى التي تنصلت عن استحقاقاتها الوطنية و دمرت البنية الدستورية والديمقراطية في البلد و كانت السبب الرئيس في وصول البلاد الى ما وصلت اليه.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *