تمكنت القوات المشتركة، الخميس 9 ديسمبر 2021 من تحرير جبل قبنة وقرى حديجة والطفيلي وسيطرت نارياً على جمرك الحوثيين (مستحدث) في سقم شمال مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وسط حالة من الإنهيار في صفوف المليشيات الحوثية.

وخاضت القوات المتشركة معارك عنيفة ضد المليشيا الحوثية بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة تكبدت خلالها المليشيا الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وسقط العشرات من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح.

وقال الناطق الرسمي لألوية العمالقة العقيد مأمون المهجمي، أن القوات المشتركة تمكنت من السيطرة على السلسلة الجبلية المطلة على جمرك سقم في شمير كان آخرها جبل قبنة الإستراتيجي.

وأكد، أن القوات المشتركة في تقدمٍ مستمر، وسط حالة من التخبط والتقهقر في صفوف الحوثيين.

وفي اليومين الماضيين شنت القوات المشتركة هجوماً عنيفاً وحررت قرى الخيفة والقحفة والقعمرة والحتكة والعكدة والبارز والمنجارة وعبيلة والحكيمة في شمير مديرية مقبنة بمحافظة تعز وكبدت المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وحققت القوات المشتركة تقدمًا واسعًا في عملية عسكرية أطلقتها، ضمن إعادة التموضع والانتشار في جبهات الساحل الغربي اليمني.

وتواجه القوات المشتركة ضغوطًا دولية وخصوصًا أمريكية وبريطانية، لوقت تقدمها في محافظتي إب وتعز.

والخميس 11 نوفمبر 2021، انسحبت القوات المشتركة من المناطق التي حددها اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية برعاية الأمم المتحدة في 13 ديسمبر 2018.

وحينها أوضح بيان للقوات المشتركة، إنها لا يمكن أن تبقى في مناطق خاملة، يمنع فيها الدفاع عن النفس أو القتال، في ظل استمرار تنفيذ اتفاق ستوكهولم من طرف واحد، ورفض الشرعية اليمنية من إعطاء الضوء الأخضر لتحرير ما تبقى من الحديدة، معلنة التوجه إلى مناطق لا تخضع لاتفاقية دولية، للدفاع عن اليمن من المد الإيراني.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *