اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، الحرس الثوري الإيراني- فيلق القدس بمواصلة استغلال الصراع في اليمن لتوسيع نفوذ إيران في المنطقة، عبر حليفهم الاستراتيجي مليشيا الحوثي الانقلابية.

وقالت في تقريرها القطري لعام 2020 حول الإرهاب، الصادر عن مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية، أمس الخميس، إن “القاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش في اليمن والجماعات الإرهابية المدعومة من إيران مثل حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وصالوا استغلال الفراغ السياسي والأمني ​​الناجم عن الصراع المستمر بين الحكومة اليمنية المعترف دوليا، ومقاتلي الحوثيين، وكذلك الصراع الدائر في الجنوب بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)”.

وأشار التقرير، إلى “تسليط تقارير الأمم المتحدة وغيرها من التقارير الضوء على الصلات بين الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس والحوثيين، بما في ذلك توفير المساعدة المميتة التي يستخدمها الحوثيون لشن هجمات ضد مواقع البنية التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية”.

وقال التقرير، إن “حكومة الجمهورية اليمنية تعاونت مع حكومة الولايات المتحدة في جهود مكافحة الإرهاب. ومع ذلك، بسبب عدم الاستقرار والعنف، فضلاً عن قدراتها المتدهورة، لم تتمكن حكومة الجمهورية اليمنية من تطبيق تدابير مكافحة الإرهاب بشكل كامل أو القيام بعمليات موثوقة في جميع أنحاء البلاد”.

وأضاف: “لا يزال هناك فراغ أمني كبير يوفر مساحة للقاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش في اليمن للعمل، على الرغم من المكاسب القليلة التي حققتها مكافحة الإرهاب في عام 2020”.

وتابع: “إلا أن قوات الأمن اليمنية نفذت في 2 أكتوبر / تشرين الأول غارة ناجحة ضد عناصر يشتبه في أنهم من القاعدة في شبه الجزيرة العربية في عاصمة المهرة، الغيضة. أسفرت عن مقتل ثلاثة إرهابيين مشتبه بهم واعتقال اثنين آخرين”.

وقال: “ظل تنظيم داعش في اليمن أصغر حجما ونفوذا إلى حد كبير مقارنة بالقاعدة في جزيرة العرب، لكنه ظل نشطا من الناحية العملياتية واستمر في إعلان شن هجمات. كما ظلت القاعدة في شبه الجزيرة العربية نشطة في وسط اليمن، ولا سيما في البيضاء، مما يدل على قدرتها على التحرك داخل البلاد”.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *