كشف الأكاديمي، أحمد محمد الدغشي، أستاذ الفكر التربوي بجامعة صنعاء، أن مليشيا الحوثي الانقلابية، طردت أسرته من شقته في سكن الأكاديميين بحرم جامعة صنعاء.

وأفاد “الدغشي” في بلاغ نشره على صفحته في “فيس بوك”، إن الحوثيين “سلطوا ميليشياتهم وما يسمى بفرقة “الزينبيات” في الهجوم على الشقة بحرم الجامعة، المرة بعد الأخرى، فأرعبوا الأهل تهديدا وتهجما وتوعدا برميهم وأثاثهم إلى الشارع، في حال تأبّوا على الخروج”.

ولفت إلى أن أسرته “اضطرت لمغادرة الشقة قسرا، رغم كل المحاولات لثنيهم (الحوثيين) عن قرارهم، ورغم الملايين التي أنفقناها في تأثيث الشقة وتجهيزها ولوازمها، من غير أي تعويض”.

وقال الأكاديمي “الدغشي” إن مليشيا الحوثي أمعنت “في ممارسة سياسة التمييز العنصري معه شخصيا، حتى بلغ الأمر إيذائه في أبناءه وبناته الملتحقين بالجامعة، أو مدرسة آزال التابعة لها”.

وأشار إلى أن”الحوثيين المغتصبين لإدارة جامعة صنعاء لم يكتفون بملاحقة الأساتذة المختلفين معهم فكريا و سياسيا واقتحام منازل بعضهم، واختطاف من تمكنوا من اختطافه، والتضييق عليهم في كل شيء، حتى عادوا فانتقموا منهم، فأخرجوا من يسكن منهم في السكن الجامعي قسرا، تحت التهديد والوعيد”.

وأضاف، أن المليشيا طردت “حتى أولئك الزملاء الذين لم يعلنوا ولاءهم صراحة للحوثي، وأضحوا وأسرهم في العراء، خلافا لقانون الجامعات اليمنية”.

وتابع: “الحوثيون لا يطبقون المعيار ذاته على الموالين لهم، بل يعلم الزملاء سكان الحرم الجامعي أنه يسكن في هذه المساكن بعض الموالين للحوثيين، بمن في ذلك من ليس لهم صفة أكاديمية من الأساس”.

وأضاف: “لن يرعبنا الحوثيون بطرد أسرنا من منازلنا، فوق ما مارسوا تجاهنا ولايزالون، رغم أن القانون يقف إلى جانبنا، وحتى حكم محكمتهم أنفسهم، بل يزيدنا ذلك قناعة أنهم جماعة عنصرية متوحشة، يؤكدون كل يوم استحالة التعايش معهم، ما داموا حاكمين”.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *