قالت منظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية إنها تلقت إفادات منفصلة من مدنيين في مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، أكدوا فيها قيام مليشيا الحوثي بتحويلهم وأسرهم إلى دروع بشرية.

وأكدت “ميون” في بلاغ صحفي، الأحد 19 ديسمبر 2021، أن مصادرها من السكان أوضحوا أن آليات الحوثي العسكرية تتمركز بجوار منازل المواطنين وفي المدارس “وأن مسلحي الحوثي يقومون بمساومة السكان الراغبين في النزوح من قراهم في البيرية والمضروبة بالإضافة إلى الكريف حاضية العليا على تسليم مفاتيح منازلهم للتمركز فيها مقابل السماح لهم بالمغادرة”.

وحسب الإفادات للمنظمة فإن المليشيا التابعة لإيران اختطفت مدنيين من قرى جورانة والكريفات في المجاعشة ونفناف وضمين.

وأردف بلاغ ميون أن “الحوثيين يمارسون ضغوطاً على مشائخ ومدراء مدارس لتجنيد الشباب وصغار السن بالقوة الإجبارية كما أخضعوا عددا من المدرسين وعقال القرى والمشائخ لما تسمى “الدورات الثقافية” بهدف ثنيهم عن مواقفهم الرافضة للتجنيد ووجود ثكنات وسط القرى”.

وأضافت أن راصدين تابعين لها أفادوا “عن تواجد عشرات النازحين في منطقة برح الخبازة بلا مأوى ولا غذاء فيما توزع آخرون على عدد من القرى في مختلف أنحاء المديرية بحثاً عن الأمان”.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي ومكاتب الأمم المتحدة بسرعة الضغط على المليشيا الحوثية لتحييد المدنيين ومناطقهم السكنية وقراهم إزاء ما وصفتها بأنها “انتهاكات مروعة بحق المدنيين وتعريضهم للخطر” كون “استهدافهم أو تعريضهم للخطر مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية”.

وطالبت “ميون” المليشيا بتحييد المدارس وعدم تحويلها إلى مركز عمليات ومخازن للأسلحة وحرمان الأطفال من الدراسة لاسيما مدرسة النصر في الكريفات ومدرسة نفناف.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *