على غرار زعمهم أنهم يصنعون الطيران المسير والصواريخ البالستية في المناطق الخاضعة لهم، خرجت المليشيا الحوثية، بقصة كاذبة أنها بدأت تصنع سلاح “آلي”، كعادتها في تسويق الكذب والتغرير بأتباعها.

وبالرغم من أن التحالف العربي وقيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، تحبط ما تيسير لها من السلاح المهرب إلى الحوثيين، وكشفت أنواعها والتي استخدمت أكثر من مرة في هجوم نفذه الحوثيين على المحافظات اليمنية، والمملكة العربية السعودية، إلا أن الحوثيين يخرجون متفاخرين بالصناعة الإيرانية على أنها صناعة حوثية.

هذه المرة، تحدثت قيادات في المليشيا الموالية لإيران، نجاحها في صناعة سلاح جديد، وتحدث محمد الحوثي، وحسين العزي، عن حصولهما هدية من ما أطلقوا عليه التصنيع الحربي، وعرضوا صورًا لذلك السلاح الذي قالوه إنه تم صناعته في اليمن.

لكن الحقيقة، أن تاجر السلاح يدعى أديب طايف، أعلن في 11 أغسطس الماضي، عن عرض لكمية من السلاح لبيعه، وبسعر أرخص، وكتب رقمه للتواصل معه.

ويؤكد تاجر السلاح، أن المعروض لديه هو مهرب بطرق غير قانونية، ولذلك عرض بيعه بأقل الأسعار، مشيرًا إلى أن المليشيا الحوثية صادرته عليه بشكل كامل، ليفاجأ، أنه مرسوم عليه هيئة التصنيع الحربي.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *