وصف ناطق المقاومة الوطنية، عضو القيادة المشتركة، العميد الركن طارق دويد مساعدة الأمم المتحدة لمليشيا الحوثي بـ 1.5 مليون دولار بذريعة نزع الألغام بأنها فضيحة أممية.

وكتب في تغريدة له على تويتر اليوم الثلاثاء أن ” تخصيص الأمم المتحدة 1.500.000 دولار مساعدة لمليشيات الحوثي لإزالة الألغام فضيحة أممية”.

وذكّر أن المليشيا التابعة لإيران هي التي افتتحت معامل لتصنيع الألغام واستعرضت قدراتها في أكثر من معرض، وزرعتها بتركيز عال جداً لقتل اليمنيين.

وكان المدعو عبدالمحسن الطاووس، المعين من المليشيا أمينا عاما لما يعرف بالمجلس الأعلى للشؤون الإنسانية، أعلن مؤخرا أنهم اتفقوا مع الأمم المتحدة على تخصيص مليون وخمسمائة ألف دولار “كمساعدة عاجلة للإسراع في نزع الألغام”.

ومنذ إعلان الهدنة الأممية تمكنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة في الحديدة من تفكيك آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلفة الأشكال والأحجام.

وتعد جرائم مليشيا الحوثي الدموية التي ترتكبها بحق المواطنين الأبرياء دليل قاطع على أنها جماعة تمعن في انتهاك حرمات دماء الناس وحرمات المساجد، لأنها جماعة لا تعترف بعملية السلام، وفقًا لمراقبين سياسيين.

وحملت منظمات حقوقية محلية ودولية، الميليشيا الحوثية المسؤولية الحصرية عن زراعة حقول الألغام، بعضها بدون خرائط، مشيرة إلى أن هذه الحقول تشكل كارثة حقيقية ستمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الحرب التي أشعلتها الميليشيا قبل خمس سنوات.

وقدرت الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا الحوثية في مختلف المناطق اليمنية بما يقارب المليونين بأحجام وأغراض متنوعة.

• عن وكالة 2 ديسمبر

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *