كشف مركز حقوقي عن وفاة فتاة يمنية قاصر في سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية بمحافظة الحديدة، غربي البلاد، بعد ساعات من اعتقالها، وفي ذات اليوم الذي أنجبت فيه دون مراعاة لظروفها الصحية وبدون مبرر قانوني.

وفوجئت أسرة أميرة، بأن بنتها حاملا وهي في حالة ولادة في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، وأخبرتهم بأن مسؤولا حوثيا في المنطقة قد اغتصبها بالقوة أثناء ذهابها لإحضار الأعلاف للأبقار وقام بتهديدها إن تحدثت بما حصل لها سوف يحبس إخوانها ويطرد عائلتها من القرية.

وحين علم أسرة الفتاة وأهالي القرية، بالأمر تقدموا ببلاغ إلى إدارة أمن المديرية الخاضعة لسيطرة الحوثيين عن الجريمة، وطالبوا بالقبض على المتهم والتحقيق معه وإحالته إلى الجهات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية، إلا أن إدارة الشرطة قامت باعتقال الفتاة التي توفيت في اليوم التالي، وفقًا لما أورده بيان المركز الأميركي للعدالة (ACJ).

ونقل البيان عن شاهد عيان من سكان قرية العنبرية التي تنتمي إليها الفتاة، القول إن “شقيق أميرة ذهب الساعة الثامنة صباح اليوم الثاني لزيارتها فأبلغه أفراد الأمن (حوثيون) أنها في حالة إغماء، وطلب منهم السماح بنقلها إلى المستشفى لكنهم رفضوا حتى يأتي مدير الأمن”.

وأشار إلى أنه تم نقلها إلى مركز طبي في المديرية بعد مجيء المدير الذي تأخر حتى العاشرة صباحاً، غير أنها فارقت الحياة بعد ساعة من وصولها إلى المركز.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *