أعلن التحالف العربي، مساء الأربعاء 5 يناير 2022، أنه تلقى نداء استغاثة من ناقلة نفط بعد تعرضها للمضايقة المسلحة قبالة ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين غربي اليمن.

وقال التحالف، في بيان مقتضب نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس): “‌‎تلقينا نداء استغاثة من ناقلة نفط بعد تعرضها للمضايقة المسلّحة مقابل ميناء الحديدة”، دون توضيحات عن طبيعة المضايقة والجهة التي قامت بها.

‌‎وحذر التحالف قائلا: “هناك مؤشرات عالية الخطورة على المنطقة والممر البحري مقابل ميناء الحديدة”، دون تفاصيل أخرى.

وبوقت سابق الأربعاء، أعلن التحالف العربي رصد عملية تحضير لعمل عدائي بزورق مفخخ من ميناء الصليف (يقع تحت سيطرة الحوثيين بمحافظة الحديدة).

والأربعاء 5 يناير 2022، أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن عن قلقها من قرصنة المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، واحتجاز السفينة الإماراتية روابي التي تحمل معدات طبية.

وقالت البعثة في صفحتها على تويتر، إن الأفعال الحوثية، تزيد من مخاطر التصعيد بشكل أكبر ويقوض الجهود الجارية لإنهاء الاقتتال وللحل السياسي للأزمة.

وطالبت المليشيا الحوثية الإرهابية، بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها، وضبط النفس لتلافي المزيد من التوترات، وفقًا لما جاء في التغريدة.

والثلاثاء 4 يناير 2022، دانت الولايات المتحدة، استيلاء الحوثيين على سفينة شحن تجارية تحمل علم الامارات العربية قبالة سواحل الحديدة، ودعت الجماعة المدعومة من ايران الى الافراج الفوري عن السفينة، وفق بيان منسوب لمتحدث الخارجية نيد برايس.

واعتبر البيان، أن إجراءات الحوثيين هذه، “تتعارض مع حرية الملاحة في البحر الأحمر وتهدد التجارة الدولية والأمن الإقليمي”.

وحثت واشنطن، الحوثيين على “الإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها سالمين ووقف كل أعمال العنف التي تعيق العملية السياسية لإنهاء الحرب في اليمن”، مشيرة إلى أن تصرفات المليشيا “تأتي في وقت يجب فيه على جميع الأطراف خفض التصعيد والعودة إلى محادثات سياسية شاملة”.

وفي ذات اليوم، أنذر التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، المليشيا الموالية لإيران، بأنه قد يستهدف موانئ استخدمت في خطف وإيواء سفينة تحمل علم الإمارات الأحد 2 يناير 2022 ، إذا لم يقوموا بالإفراج عنها.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إنّه “يجب على المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران إخلاء سبيل السفينة روابي من ميناء الصليف وبكامل حمولتها ذات الطابع الإنساني غير القتالي”.

وحذّر من أنه “في حال عدم الانصياع فإن موانئ انطلاق وإيواء عمليات القرصنة والاختطاف والسطو المسلّح و عناصر القرصنة البحرية التي حدثت (ستصير) أهدافًا عسكرية مشروعة”.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *