تشهد العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أزمة خانقة جديدة في المشتقات النفطية بعد إغلاق المحطات الرسمية أبوابها.

وقال سكان محليون بصنعاء، إن الأزمة دخلت يومها الثالث على التوالي دون مراعاة لمعاناة المواطنين واحتياجاتهم، حيث أغلقت أغلب المحطات الرسمية أبوابها وانتشرت في أنحاء العاصمة صنعاء نقاط السوق السوداء لبيع المحروقات بأسعار مضاعفة.

وأضاف الأهالي إن سعر صفيحة البنزين في السوق السوداء ارتفع إلى ثلاثين ألف ريال لكل 20 لتراً، وسط استياء وسخط واسع في أوساط المواطنين، وفقًا لما أوردته وكالة خبر.

وتزامن انعدام البنزين ومادة الغاز في آن واحد وتسبب في إغراق مناطق واسعة من العاصمة والمناطق الخاضعة للمليشيا بالظلام، بعد إطفاء غالبية المحطات التجارية الكهربائية جراء الأزمة.

ويتهم السكان قيادات مليشيا الحوثي، بافتعال الأزمات المتكررة حيث يتربح قيادات الجماعة من خلال تجارة السوق السوداء للمشتقات النفطية مبالغ مالية مهولة.

واعتبر مراقبون الأزمة الأخيرة في المشتقات النفطية ليست كسابقتها ولها هدفان استقطاب المواطنين لصالح المليشيات نظرا لحاجتها لهذه المواد الضرورية المتوفرة عند قيادات المليشيات وتغطية للانتصارات التي حققتها الوية العمالقة في جبهات شبوة ومأرب.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *