قال محققو الأمم المتحدة في تقرير أصدروه، إن أزمات الوقود في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الموالية لإيران، مفتعلة لصالح السوق السوداء.

وأضاف في التقرير الذي سينشر نهاية يناير 2022، “أن الحوثيين يخلقون ندرة مصطنعة (في المشتقات النفطية) لإجبار التجار على بيعها في السوق السوداء التي يديرونها وتحصيل رسوم غير قانونية من البيع”.

وأشار التقرير إلى تصاعد تدفق الوقود إلى مناطق سيطرة الحوثيين عبر البر، وقيام الجماعة “بجمع رسومًا وجبايات جمركية إضافية من التجار في مراكزهم الجمركية البرية بشكل غير قانوني”.

وأكد التقرير أن ” توريد الوقود إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون مربحة جدًا للكثيرين، حيث يدفع المستهلكون النهائيون (المواطنون) الثمن”.

التقرير ذاته أقر بانخفاض وصول الوقود إلى موانئ الحديدة، وزيادة الحكومة إيراداتها الجمركية عبر الواردات في الموانئ الخاضعة لسيطرتها، مشيرا إلى مزاعم بجمع قوات الانتقالي روسماً إضافية تبلغ حوالي 12 ريالا على كل لتر وقود مستوردة عبر ميناء عدن.

وأعلنت مليشيا الحوثي المولية لإيران مجددا، دخول المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحيها في أزمة وقود خانقة.

وقالت الجماعة، إن شركة النفط التابعة لها “قادرة على توفير الوقود لكافة المناطق وبسعر موحد، شريطة السماح لسفن الوقود بالوصول لميناء الحديدة بصورة دائمة دون اعتراض، إلى جانب قيام الأمم المتحدة بواجبها الأساسي”.

وإعلان الحوثيين عن وجود أزمة وقود، يشير إلى أنهم افتعلوا ذلك بهدف إدخال السفن المحملة بأسلحة ونفط إيراني، والضغط على التحالف العربي بعدم تفتيش تلك بهدف الإسراع بإفراغ حمولتها، وفقًا لمصادر مطلعة.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *