قالت مصادر ملاحية، إن اساطيل بحرية دولية في البحر الأحمر، رفعت حالة التأهب القصوى في المياه الدولية المحاذية للساحل اليمني.

وأوضحت المصادر، أن عمليات استخبارتية، رصدوا تحركات مليشيا إيرانية في اليمن، لتنفيذ هجمات بحرية محتملة على الممر الملاحي الدولي، ردًا على خسائرها في جبهات الداخل اليمني.

وارتفع منسوب الغضب الحوثي والإيراني، تجاه الإمارات، مع وصول العملية العسكرية إلى مأرب وسيطرة قوات العمالقة على مديرية حريب، حيث هدد المتحدث العسكري باسم الجماعة -يحيى سريع، باستهداف معرض إكسبو الدولي في دبي، فيما هددت قيادات أخرى باستهداف برج خليفة.

وأعادت الهجمات التي نفذت باستخدام صواريخ بالستية وطائرات دون طيار متطورة إيرانية الصنع، فتح أعين الكثير من العواصم الغربية على خطر حقيقي يتهدد أمن المنطقة من شمالي اليمن، حيث توالت ردود الفعل المنددة والمطالبة بضرورة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية.

ويقول خبراء إن مخاوف الحوثيين من تكبد هزائم إضافية في ساحة المعركة ستدفعهم إلى شنّ المزيد من الهجمات ليس على الإمارات فحسب، بل على السعودية وعلى حركة الشحن الدولية أيضاً.

ووفقا تقرير الخبراء الدوليين، فقد أطلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، حتى 1 أكتوبر 2021م نحو (92) زورقا مفخخا بالبحر الأحمر، وهو ما أدى إلى تهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

ومن وقت مبكر وجدت طهران في الحوثيين، أداة مفيدة لممارسة ضغط حقيقي على السعودية، لا سيما أنهم يضربون أهدافًا مدنية في جميع أنحاء المملكة، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات دون طيار يحصلون عليها من فيلق القدس وحزب الله الإيراني.

ويرتبط الحوثيون بشكل كبير بجزء من شبكة الإرهاب الإقليمية للحرس الثوري الإيراني، وأصبح الاثنان مرتبطين أيديولوجيا وعمليا وكأنهما توأم ملتصق.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *