لقي عدد من عناصر مليشيا الحوثي مصرعهم، وأصيب آخرون، الثلاثاء 8 فبراير 2022م، في غارات جوية للتحالف العربي، استهدفت مواقع وتجمعات المليشيات بمدينة حرض شمال محافظة حجة.

وقال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة، في بيان مقتضب، إن أكثر من 20 حوثيًا قتلوا وأصيبوا، في مدينة حرض، صباح الثلاثاء، عقب استهداف مقاتلات التحالف العربي، تجمعات المليشيات داخل المدينة.

وأوضح البيان، أن الغارات أسفرت عن تدمير طقمين عسكريين بغارتين جويتين لمقاتلات التحالف، بعد غارات استهدفت آليات وعربات عسكرية للمليشيات، في مدينة حرض، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

يأتي ذلك، في ظل استمرار المعارك داخل أحياء مدينة حرض، عقب رفض مليشيا الحوثي تسليمها، رغم إحكام الحصار عليها من مختلف الجهات، منذ نحو 5 أيام.

وفي ذات السياق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مصادر عسكرية حكومية قولها، إن 32 جنديا على الأقلّ قتلوا وجُرح أكثر من 100 آخرين خلال المعارك الدائرة في حرض.

وأوضحت المصادر، أن القتلى والجرحى من القوات الحكومية، سقطوا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بينهم أربعة ضباط، مشيرة إلى استمرار المعارك، بين القوات الحكومية والمليشيا الحوثية، في العديد من محاور القتال، على تخوم المدينة الاستراتيجية التي تربط بين اليمن والسعودية عبر أهم وأكبر منفذ بري.

في المقابل لقي 56 مقاتلًا حوثيا مصرعهم في المواجهات والغارات الجوية للتحالف، بحسب مسؤول عسكري حكومي، تحدث لـ “فرانس برس“، ومن النادر أن يُفصح الحوثيون عن الخسائر في صفوفهم.

وذكرت المصادر، أن القوات الحكومية لم تتمكّن بعد من استعادة منطقة حرض، لكنها تمكنت من تطويقها.

وكان التحالف بقيادة السعودية أعلن الشهر الماضي عن إطلاق عملية «حرية اليمن السعيد» على جميع الجبهات، عقب استعادة ألوية العملاقة مديريات غرب شبوة الاستراتيجية في العاشر من يناير الماضي.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *