قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيمو ليندركينج، الثلاثاء 8 فبرارير 2022، إن هجمات المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران التي تزايدت في الفترة الأخيرة هي العقبة الرئيسية أمام جهود السلام.

وعبر ليندركينج، في ندوة أممية، عن قلق بلاده من التطورات في اليمن، مطالبًا ما اسماهم “الأطراف” لخفض التصعيد والالتزام بتعهداتهم الدولية.

ودعا المجتمع الدولي الى الوفاء بالتزاماته في حل الأزمات الاقتصادية لليمنيين، ودعم عملية سلام أكثر شمولية في البلاد.

وأعاد توجيه دعوته إلى المليشيا الموالية لإيران بالإفراج الفوري عن موظفي بلاده والأمم المتحدة المحتجزين بصنعاء.

وترفض المليشيا الحوثية، أي دعوات للسلام، أو الدعوات الدولية للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة وأمريكا، وسط أنباء تفيد أنها تعذبهم من أجل القبول بالحديث أنهم جواسيس لدول التحالف وأمريكا وإسرائيل.

وتأتي هذه الدعوات وسط، جهود عمانية وقطرية وإيرانية، لإقناع العالم أن الحوثيين، سيقبلون الجلوس على طاولة الحوار والتفاوض من أجل إنهاء الحرب في اليمن، لتفادي إعادة جماعتهم إلى قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال مراسل قناة العربية في واشنطن، طلال الحاج، إن إدارة الرئيس بايدن تدرس جديا إعادة مجموعة الحوثيين الى لائحة المنظمات الارهابية الاجنبية.

وأوضح أن الحوثيين أظهروا نوع من المرونة كتكتيك لإعطاء الامم المتحدة “كلمات مشجعة”، يهدف وبالدرجة الاولى لاقناع الادارة بعدم إدراجهم ثانية.

وأشار إلى أن هناك أصوات بدأت تظهر داخل إدارة الرئيس بايدن تطالبه بالتأني، دون أن يتحدث بالمزيد من التفاصيل.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *