قال متحدث المقاومة الوطنية، العميد صادق دويد، إن مسؤولية الأطراف اليمنية وواجباتها تتضاعف تجاه الدعوة الخليجية ومشاورات الرياض واستثمارها لمصلحة الإجماع الوطني وتصويب بوصلة المعركة سلما أو حربا.

وأدان في تغريدة له على حسابه بتويتر، السبت 26 مارس 2022، الإرهاب الحوثي الموجه إيرانيا وتصعيد الاستهداف لمواقع إنتاج النفط ومنشآت البنية التحتية في السعودية.

والجمعة 25 مارس 2022، إن الحوثيين نفذوا 16 هجوما عدائيا بينها عملية استهدفت محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لأرامكو، في الوقت الذي تجري فيه تحضيرات لعقد مشاورات يمنية- يمنية في الرياض.

وأكد التحالف السيطرة على حريق في خزانين اثنين للمنشأة النفطية دون إصابات أو خسائر بشرية ولا تأثيرات أو تداعيات للهجمات الحوثية على الحياة العامة في جدة جراء الهجوم.

وحذر التحالف الحوثيين من التمادي في انتهاكاتهم الجسيمة وعدم اختبار صبره، مشيرا إلى تناثر شظايا الاعتراض للصواريخ والمسيرات الحوثية التي سقطت في بعض الأحياء السكنية دون أي خسائر بشرية.

والخميس17 مارس 2022، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، في مؤتمر صحفي، استضافة مشاورات للأطراف اليمنية من ضمنهم الحوثيين، في 29 مارس الجاري، بمقر المجلس في العاصمة السعودية الرياض؛ بهدف وقف إطلاق النار في بلادهم.

والجمعة 18 مارس 2022، رحبت الأمم المتحدة، بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لإجراء مشاورات بين أطراف الصراع اليمني، أواخر مارس الجاري.

والسبت 19 مارس 2022، رفضت المليشيا الحوثية الإرهابية الحوار اليمني-اليمني، ووصفت تلك الدعوة بـ«الغباء والاستحمار»، في موقف يكشف إصرار الحوثيين على استمرار الحرب.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *