حمل المجلس الرئاسي، المليشيا الحوثية مسئولية عرقلة تسيير أول رحلة من مطار صنعاء الدولي والتي كانت مقررة الأحد 24 أربيل 2022، بموجب الهدنة الأممية، مشيرًا إلى أن ذلك يفاقم من معاناة اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها من خلال اختلاق مبررات تهدف بالدرجة الأولى للتنصل من الهدنة، وإفشال عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

وجدد مجلس القيادة الرئاسي، خلال اجتماعه ، الأحد بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الموقف الذي سبق وأن أعلنت عنه الحكومة، بالحرص على عمل كل ما من شأنه التخفيف من المعاناة الإنسانية لليمنيين دون استثناء أو مقايضة في الملفات الإنسانية.

وكانت الحكومة اليمنية، أعلنت عن تأجيل الرحلة التجارية الأولى عبر مطار صنعاء التي كانت مجدولة الاحد 24 أبريل 2022، الى حين التزام الحوثيين بالاجراءات المعتمدة في مطاري عدن، وسيئون، وتنفيذ الاتفاق بما جاء في إعلان الهدنة.

واوضحت في بيان أن الاتفاق بين الجانبين ينص “على تشغيل الرحلات طبقا للإجراءات المعمول بها في مطاري سيئون وعدن، بما في ذلك اعتماد جوازات السفر الصادرة من الحكومة فقط، باعتبار جوازات السفر وثائق وطنية سيادية من حق الحكومة اليمنية حصرًا “.

وقال البيان ان الحكومة بذلت جهودًا للتنسيق مع الدول المستقبلة، “وحصلت على موافقة المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة لتسيير رحلة أسبوعيا على خط صنعاء – عمان- صنعاء، وبموجب ذلك صدرت التعليمات للخطوط الجوية اليمنية للبدء بإجراءات التشغيل وإطلاق أول رحلة يوم الأحد 24 أبريل”.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *