خبان برس| متابعات

كشفت مصادر إعلامية عن فرار الكوادر الطبية من مشافي عدن يوم أمس الأربعاء 29 ابريل 2020؛ نظرا لعدم وجود مستلزمات حماية للكادر الطبي من وباء فيروس كورونا القاتل “كوفيد 19”.

وقالت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة كورونا يوم أمس عبر حسابها على تويتر: “تم تسجيل 5 إصابات بكورونا في العاصمة المؤقتة عدن، وسيتم إعلان التفاصيل في مؤتمر صحفي لاحقاً”.

يأتي ذلك بعد تحذير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن يكون فيروس كورونا قد انتشر في اليمن دون أن تتمكن السلطات من اكتشافه.

هذا وكان مصدر طبي في مستشفى الوالي بالعاصمة المؤقتة عدن، قد كشفت أمس، عن وفاة أكثر من (10) مواطنين بوباء كورونا وإصابة آخرين في المدينة.

وبشأن المحجر الصحي قال المصدر: “ان محجر الامل الصحي الذي اشيع انه جاهز غير مجهز بالكامل وكلما احيلت اليه حالة يتم اعادتها من قبل الحراسة الذين يؤكدون عدم جاهزيته.

وكشف المصدر عن استدعاء المجلس الانتقالي لهم لإجبارهم استقبال الحالات في المستشفيات، مضيفاً بأنهم رفضوا ذلك حتى لا ينتشر الوباء بين المرضى والاطقم الطبية وأسرهم وعموم أبناء عدن.

ولفت إلى أن رفضهم محاولة الانتقالي إجبارهم على استقبال حالات الإصابة بأعراض فيروس كورونا، ناتج أيضا عن عدم اختصاص المستشفيات بعدن باستقبال تلك الحالات؛ داعياً إلى سرعة إنشاء محجر لاحتواء حالات الوباء.

وأكد المصدر ان عدد حالات الوفاة بوباء كورونا وصلت إلى أكثر من (100) حالات فيما تصل حالات الإصابة إلى (17) حالة في العاصمة المؤقتة عدن خلال ثلاثة أيام.

وقد حصلت “خبان برس” على قائمة بأسماء بعض حالات الوفاة بأعراض وباء كورونا في عدن وفقاً للمصدر ذاته:

مديرية الشيخ عثمان:

– عبدالقادر مارش.

مديرية دار سعد:

– غالب زيد احمد.

– امين مقطري.

– ازهار احمد، طالبة في الصف الثامن.

مديرية المنصورة:

– مروان ابراهيم الصياد.

– عبدالله سند.

– حسين بيضاني.

– اكرم حسن محمود.

– العقيد/ اكرم ابراهيم الصياد.

– سعيد حسن محمود.

– عارف ناجي.

وفي السياق أعلنت إدارة مستشفى الوالي بعدن عن اغلاق قسم الطوارئ فيها بعد تعرض عدد من أطبائها للإصابة بفيروس كورونا جراء مخالطتهم لمصابين بالفيروس.

ولفتت الإدارة إلى أنها ستستمر بمتابعة الحالات المرقدة لديها في العناية حتى تتمكن من عمل حلول في توفير طواقم طبية بديلة.

هذا وأكد مراقبون، أن مسؤولية مواجهة الكورونا هي المهمة والاختبار الآصعب أمام المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع الإدارة الذاتية للجنوب، خصوصا مع أنهيار القطاع الصحي في اليمن.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *