أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة 1 يوليو 2022، أن آليتها للتحقق والتفتيش في اليمن المعنية بإصدار تصاريح دخول السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة، ستعلق عملها نهاية أغسطس 2022 نتيجة نقص في التمويل.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحافي اليومي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حسب موقع المنظمة، إن “آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن تحتاج بشكل عاجل إلى أموال إضافية لمواصلة عملها. وبمواردها الحالية، ستضطر البعثة إلى تعليق العمليات في نهاية أغسطس”.

وأضاف: “البعثة تحتاج إلى 3.5 مليون دولار لعملياتها من سبتمبر حتى نهاية العام”.

وذكر دوجاريك، أن “البعثة هي خدمة أساسية تسهل تدفق البضائع التجارية إلى موانئ البحر الأحمر اليمنية”.

وأشار إلى “أن البعثة الأممية قامت منذ عام 2016، بتخليص أكثر من 1600 سفينة لضمان وصول المواد الأساسية مثل الغذاء والوقود والسلع التجارية الأخرى إلى الرجال والنساء والأطفال اليمنيين”.
وحسب المتحدث الأممي، “يستورد اليمن ما يقرب من 90 في المائة من احتياجاته الغذائية. وكثيرا ما أعرب مجلس الأمن عن التزامه بتسهيل هذه الواردات، وكان آخرها في القرار 2624”.

وتتخذ الأمم المتحدة من جيبوتي مقرًا لآليتها الخاصة بالتفتيش “أنفيم” للتحقق من البضائع والسلع المتجهة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة مليشيا الإرهاب الحوثية من أجل التأكد من عدم انتهاك الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على إمدادات السلاح.

وبالرغم من ذلك، إلا أن السلاح الإيراني، يصل إلى موانئ الحديدة، ما يثير العديد من علامات الاستفهام، وسط اتهامات شعبية يمنية للأمم المتحدة بالعمل لصالح المليشيا الحوثية.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *