دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل لإنقاذ ناقلة النفط “صافر” الراسية على بعد عدة أميال من ميناء رأس عيسى على الساحل الغربي لليمن الذي يسيطر عليه الحوثيون.

وطالبت المنظمة في تغريدة لها على منصة “تويتر”، السبت 16 يوليو 2022، كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، ودول الاتحاد الأوروبي والمانحين الأساسيين الآخرين للأمم المتحدة، بالتحرك السريع لسد فجوة في تمويل إنقاذ ناقلة النفط ‎صافر”.

وحذرت المنظمة من أن أي تأخير في توفير بقية التمويل اللازم لبدء المرحلة الأولى من الخطة الأممية لإنقاذ صافر، سيؤدي إلى وقوع كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية ضخمة سيكون لها تأثير مدمر على اليمن.

وجمعت الأمم المتحدة منذ شهر مايو 2022، وحتى يوليو 2022، تعهدات بمبلغ 60 مليون دولار فقط، من إجمالي تكلفة التمويل اللازمة لتنفيذ المرحلة الأولى من خطتها بشأن صافر والمقدرة بـ80 مليون دولار.

ولا تزال الأمم المتحدة تفتقر إلى 20 مليون دولار من التمويل المطلوب لتنفيذ المرحلة الأولى التي تتمثل في تفريغ حمولة “صافر” والبالغة نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام إلى سفينة أكثر أماناً مؤقتاً، وفقًا لبلاغات صحافية صادرة منها.

وحذرت المجموعات البيئية من أن تسرب النفط من “صافر” أو انفجارها سيؤدي إلى حدوث واحدة من أسوأ الأزمات البيئية في التاريخ. إذ سيقضي التسرب على مصادر رزق نحو 1.7 مليون صياد، كما سيهدد حوالي 1.5 مليون طائر مهاجر ويقتل 969 نوعاً من الأسماك وحوالي 300 نوع من المرجان في قاع البحر.

و«صافر» التي صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، يقدّر ثمنها بنحو 40 مليون دولار.

وبسبب عدم خضوع السفينة «صافر» لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل)، والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

وأظهرت صور من الأقمار الصناعية، مؤخراً، بدء حدوث تسرب نفطي من خزان صافر العائم بميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة في البحر الأحمر غرب اليمن.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *