توعد عضو مجلس القيادة الرئاسي, فرج البحسني، باتخاذ قرارات حاسمة لردع مليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، واستعادة الأراضي الخاضعة لسيطرتها، وفرض هيبة الدولة ومؤسساتها، حسب وصفه.

وقال خلال ترؤسه مساء السبت 16 يوليو اجتماعًا بمدينة الغيضة، ضم عددا من قيادات السلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية بمحافظتي المهرة وحضرموت، إن استمرار تعنت الحوثيين وتصعيدهم في مختلف جبهات القتال سيدفع القيادة السياسية الجديدة إلى اتخاذ قرارات حاسمة لردعهم”.

وأوضح البحسني، أن مجلس القيادة الرئاسي يسعى دوما للأمن والسلام، وأثبت ذلك من خلال تنفيذه والتزامه ببنود الهدنة الأممية، برغم الخروقات المستمرة من قبل الحوثيين”، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي بعدم انصياع الجماعة لأي بوادر للسلام.

وذكر أن مجلس القيادة الرئاسي وضع خططًا للارتقاء بمستوى الأمن والاستقرار، وتحسين أداء السلطات المحلية بالمحافظات الواقعة ضمن نفوذ الحكومة، ومستوى الخدمات فيها، وخلق شراكات بين المحافظات المتجاورة في تبادل الخبرات.

وأكد البحسني أهمية تعزيز العلاقة بين قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة،التي قام بزيارتها، وممثلي دول التحالف بقيادة السعودية، والحفاظ عليها، والتصدي لأي حملات مغرضة تحاك ضد دول التحالف .. مثنيًا “على ما تبذله دول التحالف من جهود في مكافحة الإرهاب ودعم الشرعية”.

مخاوف أممية
والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

وتسود مخاوف متصاعدة من أن يؤدي تعنت الحوثيين إزاء فك الحصار عن تعز إلى نسف الهدنة الإنسانية التي تم تمديدها إلى الثاني من أغسطس 2022، وإعاقة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعيش عامه الثامن.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الأخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022).

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *