توفي طفل، الأحد 24 يوليو 2022، متأثرًا بإصابته جراء قصف ميليشيا الحوثي حيا سكنيا في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، والذي أدى إلى إصابة 12 طفلاً، ضمن تصعيدها العسكري وخروقاتها المستمرة للهدنة الأممية.

وقالت مصادر طبية، إن الطفل البراء مراد الشريف (6 سنوات) فارق الحياة متأثرا بإصابته إثر قصف الحوثيين حي الروضة بقذائف الهاون.

ومساء السبت 23 يوليو 2022، استهدفت ميليشيا الحوثي حيًا سكنيًا بقذيفة هاون أصيب 12 طفلًا بمنطقة الروضة، وسط مدينة تعز.

وتزامنت المجزرة الحوثية بحق الأطفال، مع زيارة المستشار العسكري للمبعوث الأممي العميد أنطوني هايوارد إلى تعز للاطلاع على الأوضاع الإنسانية في ظل الحصار الذي تفرضه الميليشيا على المدينة منذ 8 أعوام.

وعقب المجزرة شارك العشرات من أبناء مدينة تعز وأهالي الأطفال الذين سقطوا إثر قصف الحوثيين لحي سكني، في وقفة احتجاجية، أمام مقر إقامة المستشار العسكري للمبعوث الأممي الجنرال أنتوني هايوارد الذي يزور المدينة، وذلك للتنديد بانتهاكات الحوثيين ضد المدينة، متهمين الأمم المتحدة بالتماهي مع جرائم الحوثيين.

ودان المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التعامل الأممي مع الحوثيين، معتبرين ذلك تماهياً مع جرائمهم وانتهاكاتهم اليومية ضد المدنيين في المدينة”.

كما استنكر المحتجون في بيان لهم، استمرار الحديث عن تمديد الهدنة قبل إلزام الحوثيين بوقف الهجمات على المدنيين وفك الحصار عن المدينة.

وأكد المحتجون من أهالي ضحايا مجزرة الأطفال، على ضرورة محاسبة الحوثيين لقاء جرائمهم ضد المدينة، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي بعدم القبول في تمديد الهدنة إلا بعد إلزام الحوثيين بتنفيذ جميع بنودها دون قيد أو شرط.

كما طالب البيان، من الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص بإدانة انتهاكات جماعة الحوثي اليومية والضغط عليها لوقف هجماتها على المدينة التي يحاصرونها منذ سنوات.

مخاوف أممية
والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

وتسود مخاوف متصاعدة من أن يؤدي تعنت الحوثيين إزاء فك الحصار عن تعز إلى نسف الهدنة الإنسانية التي تم تمديدها إلى الثاني من أغسطس 2022، وإعاقة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعيش عامه الثامن.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الأخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022).

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *