في إطار تجريف الهوية العربية والإسلامية من أبناء اليمن، اعتمدت المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، حصة أسبوعية للطالبات في المدارس التي تسيطر عليها، من الاول الابتدائي حتى الثالث الثانوي، اسموها «حصة الريادة»، لتعليم ما أسموها (الثقافة القرآنية) على يد معلمات ومرشدات ثقافيات متطوعات تدربن على خبراء من إيران ولبنان.

وقالت مصادر مطلعة، إن الحصة الأسبوعية التي اعتمدها المليشيا الحوثية للطالبات في المدارس اليمنية الخاضعة لها، مخصصة للتعبئة وغسل أدمغة الفتيات اليمنيات، تحت بنت اسموه (الثقافة القرآنية)، يتم خلالها تعليم قصص القرآن الكريم وقصص آل البيت وفق الكتاب المعد (الملغم)، إضافة إلى إقامة الفعاليات الخاصة بهم..

ويكشف التعميم الذي نشره الكثير من الغاضبين في موقع التواصل الاجتماعي، حقد الحوثي الدفين على الوحدة اليمنية، وثورة 26 سبتمبر ضد التخلف الإمامي، من خلال حذف ثورة 26 سبتمبر وذكرى 22 مايو من فعالياتهم الوطنية (الريادية)، والاكتفاء بالاحتفال بذكرى انقلابهم على الدولة و14 أكتوبر، ما يعني أن المخطط تجريفي كبير، يشمل الدين والثوابت الوطنية الكبرى لليمنيين كالثورة والوحدة، وفقًا لمراقبين.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *