أكدت إيران مجدداً تبعية مليشيا الحوثي في اليمن لها واعتبارها قاعدة عسكرية لطهران خارج حدودها، متعهدة بتوسيع القاعدة، في إشارة إلى أن السعودية قد تكون المرحلة التالية بعد الانتهاء من اليمن.

جاء ذلك على لسان مستشار القائد الأعلى للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي خلال استقباله، اليوم الأربعاء 7 سبتمبر2022، رئيس وفد مليشيا الحوثي المدعو محمد عبدالسلام فليته في العاصمة الإيرانية طهران.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام إيرانية قال علي أكبر ولايتي للحوثيين: جهودكم في المنطقة جيدة جداً وتحظى بالاهتمام، ونعتبركم حاملي لواء الإسلام في المنطقة.

وأضاف المسؤول الإيراني: لا يمكن لأحد أن يوقف هذه الحركة، وقد قدتم الجوهر الحقيقي لمقارعة الاستكبار، وأبديتم هذه القوة في باب المندب الحساسة.

وكما هو معلوم لكل دوائر القرار الدولي، فإن طهران هي من تسيطر على قرار مليشيا الحوثي، ما يجعل عملية تحقيق أي اختراق في الملف اليمني مرهوناً بموافقة الجانب الإيراني.

وتتمسك مليشيا الحوثي بشروط سبق وأعلنتها طهران على لسان الهالك قاسم سليماني عام 2016، واعتبرتها طهران -حينها- مبادرة إيرانية يتضمن محتواها شرعنة الانقلاب الحوثي وفتح المنافذ لتصبح شريان إمداد عسكري للحوثيين.

ومع كل هذا الارتهان الحوثي الفاضح والظهور كعصابة مأجورة تعمل لصالح إيران، تخرج المليشيا متشدقة بالسيادة واستقرار القرار الوطني، وترمي خصومها بكل التهم والرزايا لوجودها ضمن تحالف عربي لتأمين المنطقة من النفوذ والأطماع الإيرانية.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *