كشفت مصادر مطلعة، إن المليشيا الحوثية وسعت من دوراتها الفكرية والطائفية، ضمن برامجها الهادفة لسلخ هوية الشعب من يمنيته وعروبته واستبداله بالفكر الإيراني الإثناعشري.

وأوضحت المصادر، أن المليشيا الحوثية خصصت لهذه الدورة التي تعتبر أخطر دورة من دورات الفكر الطائفي، مبالغ مالية كبيرة، من موازنة أمانة العاصمة 2022، ومكتب المالية، نحو مليار وسبعمائة مليون ريال، تحت بند البناء الاجتماعي..

وأكدت المصادر، أن بند “البناء الاجتماعي” الذي شرعه الحوثي، يهدف بدعم خرافات الخمينية، مشيرة إلى أن المدعو خالد المداني، يعد المسئول المباشر لتنفيذ هذا النوع من الدورات..

وبينت، أن الدورة مخصصة لشخصيات يتم اختيارها بعناية، ولا يجوز لأي شخص الالتحاق بها، إلا بعد أن يتلقي عدة دورات ثقافية وقتالية وإرهابية، وغيرها من الدورات الطائفية التي يحرص الحوثي على تنفيذها.

وترفض مليشيا الحوثي صرف مرتبات موظفي الدولة، بحجة انعدام المال، غير أنها تخصص موارد الدولة لغرس مفاهيم الفكر الإيراني الطائفي في اليمن، وتصرف مبالغ ضخمة لمثل هذه الدورات الإرهابية، رغم حاجة الناس الماسة لمثل هذه الأموال لسد جوع أطفالهم..

ومنذ اجتياح المليشيا الحوثية صنعاء وانقلابها على المؤسسات الدستورية اليمنية، أجبرت جميع موظفي الدولة في كل أسبوع، وتحديدا كل أربعاء، ترك مكاتبهم وأعمالهم والاتجاه إلى القاعات للاستماع لمحاضرات دينية إلزامية، يُلقيها قادة المليشيا تسمّى بالدورات الثقافية، تحوّلت هذه الدورات إلى شرط للبقاء في الوظيفة العامة، ومن يتخلّف عنها يتم شطب اسمه من كشوفات الراتب.

ووسعت المليشيا الحوثية الإرهابية من برامجها ودوراتها الطائفية لتشييع الشعب اليمني، وفقًا للمعتقدات والتعبئة الفكرية العقائدية الاثنى عشرية الإيرانية الهادفة للتوسع في اليمن، وفرضتها على المواطنين، بعد أن كان الأمر محصورًا على موظفي الدولة في مناطق سيطرة الإرهابية.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *