صعدت المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران من عملية الاستهداف المباشر والإنحياز لعناصرها، ضد قبائل أرحب، و بني الحارث خلال الفترة الاخيرة ..

حيث افادت مصادر محلية، إن المليشيا استهدفت عدد من مشائخ بني الحارث بالسجن والاغتيال عقب مطالبتهم بسجن القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، محمد علي الحوثي اسوة بمشائخها الذين اودعهم الأخير السجن المركزي في ٢٢ سبتمبر.

وذكرت المصادر، أن مليشيات تابعة للقيادي الحوثي ابونشطان قد قامت باغتيال مؤخرا باغتيال الشيخ خالد حسين الراعي اثر خلافات بين الاسرتين و، كانت قد وصلت إلى السلطات الأمنية، وتم إيداع المتهمين السجن منذ عامين، غير أن الأخير لم يستمر حتى انتهاء الحكم، بل سارع لقتل اشخاص من بيت الراعي، بإيعاز ودعم من قيادات حوثية.

حيث قامت عناصر تابعة لبونشطان بقتل خالد حسين الراعي واصابة ابنه اخوة التي تعرضت لإطلاق النار من المسلحين ..
وقال شهود عيان في منطقة الروضة بالعاصمة صنعاء، إن مليشيا ابونشطان اطلقوا وابلا من الرصاص على خالد الراعي اثناء قيادته لسيارته، لتقوم بعدها عناصر ابونشطان بإنزاله من فوق سيارته وهو مصاب واعدامه بشكل مباشر ومن ثم قاموا بالتنكيل بجثتة ودهسها بسياراتهم كما اطلقوا الرصاص على ابنه اخوة التي لا تزال بين الحياة والموت في المستشفى في عيب اسود قبلي وجريمة ارهابية بشعة.

وفي ذات السياق اوضحت مصادر قبلية، ان قبائل بني الحارث في حالة غضب رفض واستنكار شديد لما تعرض له احد أبنائها وان القبائل والمشائخ لن يسكتوا عن تلك الجريمة والعيب الاسود الذي استهدفهم جميعا وليس الراعي وأسرته فقط من قبل ابونشطان وان قبائل بني الحارث سيكون لهم رد قوي خاصة أن سلطات الحوثيين لم تحرك ساكنا ضد ابونشطان رغم تلك الجريمة البشعة.

واستغربت مصادر قبلية، من ما تقوم به المليشيا الحوثية من انحيازها في التعامل مع القضايا بمكاييل مختلفة، مشيرين إلى ما قامت به المليشيا في التنكيل بيت الراعي يعد ارهاب وعيب اسود وممارسات تعكس ثقافة الانتقام والارهاب الحوثية

واعتبرت المصادر، أن ما تقوم به المليشيا تجاه بني الحارث، يعود لأسباب كثيرة، منها محاولة اسكات واخضاع القبائل والأطماع في انتزاع أملاكهم بمختلف الوسائل،
الجدير بالذكر ان جماعة الحوثيين سبق وان قامت باعتقال عدد من مشائخ بني الحارث بدون اسباب وصادرت ممتلكات الكثير من ابناء بني الحارث ووادعتهم في السجون.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *