خبان برس| متابعات

 

حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من إمكانية وفاة أكثر من (48) ألف امرأة في اليمن، بسبب مضاعفات الحمل والولادة جراء النقص الحاد في التمويل واحتمال إغلاق مرافق الصحة الإنجابية، في خضم المخاطر المتزايدة التي يشكلها كوفيد-19.

وفي سبيل إنقاذ الأرواح، طالب الصندوق في بيان له –حصلت خبان برس على نسخة منه- اليوم الأربعاء 6 مايو 2020، بتمويل عاجل بقيمة (59) مليون دولار لتوفير الرعاية الصحية الإنجابية المنقذة للحياة وخدمات حماية المرأة حتى نهاية عام 2020، مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى (24) مليون دولار إضافية للاستجابة لكوفيد-19 وحماية العاملين الصحيين والنساء والفتيات وتمكينهم من الحصول على خدمات الصحة الإنجابية.

 

المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان

وقالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة “ناتاليا كانم”، إن توقف خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة سيكون له عواقب وخيمة على النساء والفتيات في اليمن مما يعرضهن لخطر أكبر، مضيفة أن اليمن بحاجة ماسة إلى التمويل لإبقاء المرافق الصحية مفتوحة لحماية صحة وسلامة النساء والفتيات.

 

 

نصف المرافق الصحية متوقفة عن العمل

 

وقالت الوكالة الأممية إن ما يقرب من نصف جميع المرافق الصحية في اليمن لا تعمل أو تعمل بشكل جزئي فقط، حيث تقدم (20%) فقط من المرافق الصحية خدمات صحة الأم والطفل بسبب نقص الموظفين الإمدادات وعدم القدرة على تغطية تكاليف التشغيل، أو الأضرار الناجمة عن الصراع.

وأضافت الوكالة أن المعدات واللوازم الطبية إما أنها غير كافية أو قديمة، مبينة أن العاملين الصحيين إما أنهم لم يحصلوا على أجر أو أنهم يحصلون على أجر غير منتظم منذ أكثر من عامين.

وفي الأسبوع الماضي، نشر صندوق الأمم المتحدة للسكان بيانات تشير إلى التأثير المدمر لجائحة كوفيد-19 في حال استمرار المرض لفترة طويلة في اليمن.

وأشارت البيانات إلى إمكانية أن يرتفع، وبشكل كبير، عدد النساء غير القادرات على الوصول إلى أدوات تنظيم الأسرة، وبالتالي ارتفاع حالات الحمل غير المقصود، والعنف القائم على نوع الجنس، والممارسات الضارة الأخرى في الأشهر المقبلة.

 

 

حيث قال الصندوق: “سيجبر النقص الحاد في التمويل الصندوق على وقف توفير خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة في (140) مرفقا من المرافق الصحية في اليمن، وإذا أغلقت هذه المرافق، فسينقطع نحو (320) ألف امرأة حامل عن خدمات الصحة الإنجابية ويمكن أن تموت أكثر من (48) ألف امرأة بسبب مضاعفات الولادة الطارئة.”

سيسمح توفير التمويل لصندوق الأمم المتحدة للسكان بمواصلة تقديم خدمات إنقاذ الحياة في اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

 

حقائق وأرقام:

 

  • تموت امرأة يمنية كل ساعتين وهي في حالة الولادة.
  • مقابل كل امرأة يمنية تموت أثناء الولادة، تعاني (20) امرأة أخرى من إصابات أو عدوى أو إعاقات يمكن الوقاية منها.
  • واحدة من كل ثلاث نساء يرغبن في استخدام أدوات تنظيم الأسرة ولكنهن لا يستخدمنها.
  • تتم 6 ولادات من أصل (10) بدون قابلة ماهرة.
  • احتمال وفاة المرأة في اليمن بنسبة (1-60) أثناء الحمل أو الولادة.
  • تعاني أكثر من مليون امرأة حامل ومرضعة في اليمن حاليا من سوء التغذية.
  • (4) من كل (10) نساء لا يتلقين رعاية ما قبل الولادة من مقدم رعاية ماهر.

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *