أحبطت القوات الحكومية ووحدات مشتركة أكبر هجوم وصف بالأعنف في ثلاثة محاور من قبل مجاميع مليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران جنوبي وغربي مأرب (شمالي شرقي اليمن).

وأكدت مصادر ميدانية، معارك عنيفة شهدتها جبهات المحور الرملي جنوبي مأرب وجبهات “العكد” و”الزور” في جبهة المشجح غربي المدينة التي تحمل الاسم ذاته عقب هجمات فاشلة للمليشيا على مواقع عسكرية.

وأوضحت أن مجاميع حوثية هاجمت منطقة “شرق” غربي حريب إلا أن ألوية العمالقة ومحور سبأ تمكنت من التصدي لها.

ودفعت مليشيات الحوثي بحشود من عناصرها في أنساق بشرية انتحارية، في محاولة لتحقيق اختراق ميداني باتجاه مواقع القوات الحكومية وألوية العمالقة ومحور سبأ، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وسقط العشرات من المهاجمين بين قتيل وجريح وتكبدت خسائر في العتاد.

وبحسب المصادر فإن قوات الجيش والمساندين لها تمكنوا من أسر العديد من عناصر المليشيا المهاجمة.

وأضافت المصادر إن مليشيا ‎الحوثي استهدفت منازل المواطنين في منطقة “شرق” حريب بقذائف الهاون، فيما ردت قوات الجيش بقصف مدفعي استهدف تحركات ومواقع تمركز الميليشيات في الجبهة الجنوبية وتحديدا في البلق الشرقي، بالتزامن مع التصدي وكسر محاولة تسلل لعناصر الميليشيا في ذات الجبهة.

وبحسب المصادر فإن نحو 25 عنصراً حوثياً سقطوا بين قتيل وجريح، فيما استشهد وأصيب 12 من قوات الجيش والمساندين لها.

وأفادت أن ثلاثة جنود من القوات الحكومية أصيبوا في هجوم شنته طائرة مُسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي في جبهة الجدافر شمال غربي مأرب.

وأشارت المصادر إلى أن مليشيا الحوثي تواصل إرسال تعزيزات جديدة إلى الجبهات الجنوبية الغربية بمأرب.

ويأتي هذا التصعيد للمليشيا الحوثية مع مرور الذكرى الأولى لإعلان الهُدنة التي رعتها الأمم المتحدة في اليمن العام الماضي، وبالتزامن مع اختراقاتها وانقلابها ورفضها لكل الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى اتفاق يفضي لوقف إطلاق النار في اليمن كمقدمة للدخول في تسوية شاملة.

التصنيفات: أخبار اليمن

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *