خبان برس| متابعات

نفذت مليشيا الحوثي الأيام القليلة الماضية حملة واسعة بجميع مديريات المحافظة، بهدف الزج بأبناء محافظة إب بجبهات القتال وإدخالهم في محارق الموت الحوثية.

وأكدت مصادر مطلعة أن المليشيا عقدت سلسلة لقاءات مكثفة مع مشائخ ووجهاء ومدراء عموم ومدراء مكاتب حكومية لغرض دعم جبهاتها القتالية المنهارة وللتحشيد للجبهات في ظل خسائر بشرية كبيرة تتلقاها المليشيا بجميع الجبهات.

وقوبلت الحملة الحوثية برفض شعبي واسع من قبل أبناء المحافظة والذين يجدون في كل من يذهب للجبهات لا يعود إلا جثة هامدة بعد أن يتم الزج به فيما يسمونها “محارق الموت الحوثية”.

المصادر أكدت أن المليشيا فرضت على كل شيخ ومدير مكتب أو مرفق حكومي عدد معين من المقاتلين بحسب مكانته وموقعه القيادي في المجتمع أو المرفق الحكومي.

وبحسب المصادر فقد خيرت المليشيا عدد من مدراء المكاتب والمرافق الحكومية الذهاب للجبهات أو إحضار العدد المكلف به كل شخص لرفد جبهاتهم القتالية.

وأفادت المصادر أن قيادات المليشيا شنت حملات بمديريات عدة من محافظة إب في ذات الهدف الساعي لرفد جبهاتهم القتالية؛ حيث أرغموا بعض القرى على تجهيز (15) مراهقاً من طلبة المدارس للالتحاق بمعسكرات التجنيد، أو تقديم فدية لا تقل عن (100,000) ريال، من كل عائلة لا تريد التضحية بأحد أبنائها للتجنيد.

ومنيت المليشيا الحوثية بخسائر كبيرة في الأرواح خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة الفائتة، خصوصا في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء ونهم.

وفي سياق آخر، تسعى مليشيا الحوثي لإصلاح بعض شوارع مدينة إب على نفقة المواطنين، وذلك من خلال إجبارهم على دفع مبالغ مالية تحت مسمى مساهمة مجتمعية لإصلاح الشوارع، في الوقت الذي تدفع مليارات الريالات من التجار والمؤسسات الإيرادية إلى حسابات قيادات المليشيا بصنعاء ويحرم منها أبناء محافظة إب.

وقوبلت مطالب ودعوات المليشيا بالتبرع والمساهمة في إصلاح شوارع المدينة، برفض شعبي واسع، وسط مطالب بإصلاحها من إيرادات المحافظة والتي تصعد إلى صنعاء ولا تستفيد منها إب بشيء.

الجدير بالذكر، أن هناك الكثير من مشاريع شق وتعبيد الطرق تنفذ في عدد من مديريات وعزل محافظة إب، من خلال مبادرات مجتمعية لا تمت بأي صلة لمليشيا الحوثي أو المتنفذين الحوثيين في المحافظة أو سلطات صنعاء، وهو الأمر الذي جعل المليشيا الحوثية تنفيذ العديد من المحاولات للتسلط عليها أو انسابها لها.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *