علق الأكاديمي اليمني”اكرم عطران”بخصوص قضية الطفل محمد ادريس” الذي تعرض لخطأ طبي في مستشفى المزاحن الريفي بمديرية فرع العدين غرب محافظة إب منتصف الشهر الماضي نتج عنه بتر عضوه الذكري

وعلق ” عطران” في منشور قصير نشره عبر حائط صفحته الرسمية فيسبوك قائلآ:

هناك فرق كبير جدا بين (الخطأ) و(الخطيئة)
على الرغم أن في كليهما إساءة أو ضرر بغير قصد!

فكل منا قد يتسبب دون أن يقصد بأي إساءة أو ضرر لغيره وهذا أمر طبيعي، ولكن عندما يدرك المسيئ أنه قد أساء فنحن أمام حالتين:

إذا أظهر الندم والأسف وبذل كل مافي وسعه ليتلافى وقوع الضرر أو الحد منه فإنه يكون قد ارتكب (خطأ) وقد لا يؤاخذ عليه!

أما إذا لم يندم ولم يبذل أي جهد للحد من الضرر وكابر أو تمادى وتسبب في المزيد من الضرر فإنه يكون قد ارتكب (خطيئة) ويستحق العقاب عليها!

والجريمة التي ارتكبت في حق #الطفل_محمد_ادريس كانت (خطيئة) ممن ارتكبها، وتواطؤ المسؤولين وتسترهم عليها يحولها إلى (جريمة) كبرى بحق الطفولة!

وعليه نطالب :
أولا: إنقاذ مستقبل الطفل بأي طريقة وثمن إذا رأى الطب أن ذلك ممكنا!
ثانيا: عقاب المتسبب وكل من تواطئ وتستر وتهاون معه واعتبارهم شركاء في هذه الجريمة!


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *