صعدت مليشيات الحوثي الإرهابية من جرائمها في محافظة إب الواقعة تحت سيطرتها، وذلك بعد أن مارست جميع أشكال العنف والترهيب والتعذيب ضد أبناء المحافظة الذين أضحوا يعيشون في ساحة من الدماء في ظل الجرائم الحوثية المتتالية.

وانتشرت على نطاق واسع جرائم السرقة واختطاف الأطفال في المحافظة، حيث يجري استغلالهم ضمن خطط المليشيات لتمويل عناصرها سواء من خلال الأموال التي تحصل عليها عنوة من المواطنين أو عبر تجارة الأعضاء وبيعها واستغلال عوائدها أيضا في تمويل عناصرها بما يحافظ على وجودهم تحت سيطرتها ولضمان عدم هروبهم من الجبهات.

وتتفاقم ظاهرة اختفاء الأطفال في محافظة إب، وسط مخاوف من ضلوع المليشيا المدعومة من إيران في تجنيد الأطفال قسرًا على الجبهات، ما يبرهن على أن هناك ممارسات ممنهجة لاصطياد الصغار والزج بهم في الحرب التي أشعلتها المليشيات.

وعلى مدار الأشهر الماضية تصاعدت وتيرة أعمال العنف في محافظة إب وبدا أن المليشيات تريد التأكيد على حضورها في المحافظة المحاذية لمحافظة تعز التي تتواجد على أطرافها، بما يدعم تقوية نفوذها في مناطق جديدة بعيدة عن سيطرتها الكاملة.

وتفاقمت بمحافظة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حالة الانفلات الأمني خلال الفترة الأخيرة، وسجلت المحافظة مؤخرًا، العديد من حالات السرقة والنهب، التي تنفذها العصابات بحق أملاك المواطنين، دون وجود أي تحرك للجهات المعنية.

وبّينت مصادر أن آخر تلك الحوادث هو ما تعرض له أنور عبده سعيد في جولة العدين اليوم الأحد، بعدما قام لص بتكسير زجاج سيارته في وضح النهار، وسرقة متعلقاته، قبل أن يلوذ بالفرار.

واستبعدت المصادر، أي تحرك من قبل الجهات المعنية رغم رصد كاميرات مراقبة بشكل واضح هوية اللص، كونها ليست المرة الأولى التي تسجل فيها حالة سرقة في نفس المكان.

كما تجددت المخاوف بين أهالي محافظة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، مع وقوع حادثة جديدة غامضة لاختفاء الأطفال، وأعلنت أسرة الطفل بشار أحمد عبدالله الحمزي، المقيمة في مديرية المخادر، تغيبه منذ يومين عن المنزل.

أكدت صحيفة اليوم السعودية أن الاعتداءات الإرهابية لمليشيا الحوثي، واستهدافها المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة نتيجة لتلك السلوكيات الإيرانية التي تستمر في دعم المليشيات الإرهابية لتقوم بالمزيد من الجرائم والاعتداءات والخروقات.

وقالت في افتتاحيتها اليوم الأحد، تحت عنوان (سلوك إيران.. التهديد والرفض) : إن اعتداءاتها تخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وترتقي إلى جرائم حرب، تحقيقًا لأجندات إيرانية خبيثة.

وأوضحت أن المشهد يؤكد أنه لم تعد هناك خيارات أمام المجتمع الدولي من أن يتخذ موقفًا حازمًا وواضحًا يردع سلوك النظام الإيراني ويحقق أمن المنطقة والعالم، ويخلصه من تبعات المشروع الإقليمي الإرهابي للنظام الإيراني.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *