حيّا أبناء وأسر الشهداء من حضروا صباح اليوم الجمعة لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الزعيم علي عبدالله صالح ورفيقه عارف الزوكا، “إجلالاً وتقديراً لشهداء الوطن، شهداء الجمهورية، شهداء سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر، وشهداء معركة الخلاص الوطني، الذين كانوا سباقين إلى التضحية والفداء”.

وأضاف البرلماني ناصر باجيل في كلمته التي ألقاها باسم أبناء الشهداء وضيوف المهرجان أن الجميع يقفون اليوم بفخر واعتزاز لتذكر كل شهداء ومناضلي الثورة اليمنية ( 26 سبتمبر و 14 أكتوبر ) وفي سبيل حمايتها وامتداداً لنضالاتها وخط سيرها كانت انتفاضة الثاني من ديسمبر 2017 م التي دعا لها وخاضها وتصدر شهداءها الزعيم الخالد الشهيد علي عبدالله صالح ورفيقه الأمين الأستاذ عارف عوض الزوكا ورفاقهم الأوفياء.
وأشار إلى أن “الخونة العملاء اعتقدوا أنهم قضوا على الثورة والجمهورية باغتيال الزعيم والأمين ، لكن أحرار اليمن وأبطالها استلموا الراية ، والتحموا حراسًا أمناء للوطن والجمهورية ، بقيادة الثائر الجمهوري البطل ، العميد طارق محمد عبدالله صالح”.

وأضاف باجيل: من عدن الحبيبة انطلق الأبطال ليلتحقوا برفاق النضال وشركاء معركة التحرير ، ألوية العمالقة وألوية تهامة ، وهنا في الساحل الغربي توحدت الصفوف ، وشهد الوطن ميلاد القوات المشتركة ، التي دحرت مليشيات الحوثي العميلة لإيران على طول الساحل الغربي الممتد من عدن إلى الحديدة.
مؤكداً أنه “لولا تدخلات القوى الدولية الداعمة لعملاء إيران ومشروعهم الفارسي تحت ذرائع الحرص على تحقيق السلام ، لكانت هذه القوات قد استكملت تحرير محافظة الحديدة وانطلقت نحو صنعاء وبقية المحافظات التي لا تزال تحت سيطرة المليشيات الإيرانية”.
ولفت إلى معاناة أبناء المناطق المحررة بالساحل الغربي جراء استمرار جرائم مليشيا الحوثي بحقهم، “وهو ما يقتضي علينا وعلى كل يمني حر أن نطالب بإلغاء العمل باتفاقية ستوكهولم ،التي يتحصن بها المجرمون ويقترفون أبشع أنواع الجرائم في حق اليمن ، أرضاً وإنساناً”.
وعبر البرلماني باجيل عن الثقة في أن الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات يدركون خطورة المشروع التوسعي الإيراني على اليمن والمنطقة ، أنهم لن يدخروا جهداً لدعمنا في استكمال معركتنا المصيرية ، لتحرير اليمن وردع التوسع الفارسي في أرضنا ومنطقتنا .
وشدد باجيل في ختام كلمة أبناء الشهداء على أن معركة اليمنيين اليوم ضد مليشيات الكهنوت عملاء إيران معركة واحدة ،في الساحل أو في مارب أو في تعز أو في الضالع أو في أي مكان على تراب الوطن، وإن الوفاء للشهداء هو السير على خطاهم واستكمال ما بدأوه ، “ولهم منا العهد إنا على دربهم سائرون”.


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *